مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٤٨ - الشرح
ابن الأثير قال في ترجمة عبد الله بن الأرقم الزهري: إن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) أعطاه بخيبر خمسين وسقا(١). و على هذا فالصحيح الأنسب" ابن أرقم" كما في سيرة ابن هشام.
ابنا أرقم: عبد الله بن الأرقم أسلم عام الفتح و كتب للنبي ((صلى الله عليه و آله)) و لأبي بكر و عمر و استعمله عمر على بيت المال و عثمان بعد ثم استعفاه فأعفاه، و قد مضى ذكره في كتاب النبي ((صلى الله عليه و آله))(٢). و عبد الرحمن بن الأرقم، روى عن رسول الله ((صلى الله عليه و آله))(٣). بناء على نقل الوثائق أطعمهما رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) خمسين وسقا و على نقل ابن هشام أنه أطعم عبد الله فقط بناء على تعيين ابن الأثير.
٢٢-" عبد الرحمن بن أبي بكر" هو عبد الرحمن بن أبي بكر عبد الله بن عثمان أبي قحافة القرشي التيمي يكنى أبا عبد الله، و قيل: أبا محمد كان شقيق عائشة و شهد بدرا واحدا مع الكفار، و دعا إلى البراز فقام إليه أبو بكر ليبارزه، فقال له رسول الله ((صلى الله عليه و آله)): متعني بنفسك.
أسلم يوم الحديبية و حسن إسلامه و كان اسمه عبد الكعبة فسماه رسول الله عبد الرحمن. و قيل: كان اسمه عبد العزى و شهد اليمامة و شهد وقعة الجمل مع عائشة، و خالف في بيعة يزيد، و أبى أن يقبل صلة معاوية، فخرج إلى مكة فمات بها،
(١) أسد الغابة ١١٥: ٣ ..
(٢) أسد الغابة ١١٥: ٣ و الإصابة ٢٧٣: ٢ و الإستيعاب بهامش الاصابة ٢٦٠: ٢ ..
(٣) أسد الغابة ٢٧٩: ٣ و الإصابة ٣٨٩: ٢.