مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٨ - الشرح
الجواهر ٧٤: ١٥).
" لا يمنع سرحكم و لا يعضد طلحكم و لا يحبس دركم" كذا في الفائق و رسالات نبوية و العقد الفريد و المواهب و كنز العمال و الشفاء و شرحيه و دحلان و صبح الأعشى ٦ و في ٢:" و لا يمنع دركم" و في تأريخ ابن شبة" لا يؤكل كلؤكم و لا يعضد طلحكم و لا يقطع سرحكم و لا يحبس دركم".
" السرح" بفتح السين المهملة و سكون الراء أي: الماشية السائمة(١)قال ابن الأثير: و منه لا تعدل سارحتكم أي: لا تصرف ماشيتكم عن مرعى تريده و الحديث الآخر:" لا يمنع سرحكم" السرح و السارح و السارحة سواء: الماشية و قال الراغب: السرح شجر له ثمر الواحدة سرحة و سرحت الابل أصله أن ترعيه السرح ثم جعل لكل إرسال في الرعي قال تعالى: وَ لَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَ حِينَ تَسْرَحُونَ و السارح الراعي و السرح جمع) راجع شرح الزرقاني و دحلان و النسيم و شرح القاري).
و الغرض أنه لا يمنع مواشيكم عن المرعى سواء كان بالغداة أو بالعشي و سواء كان بإدخال مواشي غيرهم في مرعاهم أو غير ذلك.
" و لا يعضد طلحكم" المعضد: سيف يمتهن في قطع الشجر و المعضاد سيف للقصاب يقطع به العظام و سيف يمتهن به في قطع الشجر) راجع أقرب الموارد و القاموس) لا يعضد طلحكم أي: لا يقطع و قد مر في كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لثقيف و" الطلح".
شجر عظام من شجر العضاه ترعاها الابل، الواحدة: طلحة و الطلح: الشجر الذي.
(١) سرح المال سرحا و سروحا: سام أي: رعى بنفسه، و هو خاص بالصباح يقال سرح بالغداة و راح بالعشي (أقرب الموارد) و في شرح الزرقاني: السرح الماشية التي تسرح بالغداة للمرعى، و المراد أن مطلق الماشية لا تمنع عن مرعاها... و هذا كقوله في كتابه للكندي (الأكيدر):" لا تعدل سارحتكم و فاردتكم من مرعى...".