مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٣ - الشرح
يقال إنها الشاة الزائدة على الأربعين حتى تبلغ الفريضة الاخرى، و يقال: إنها الشاة تكون لصاحبها في منزلة يحتلبها و ليست بسائمة) راجع معاني الأخبار أيضا).
قال ابن الأثير في حديث الزكاة:" في التيعة شاة" التيعة اسم لأدنى ما تجب فيه الزكاة من الحيوان، و كأنها الجملة التي للسعاة إليها سبيل من تاع يتيع إذا ذهب إليه كالخمس من الابل، و الأربعون من الغنم) و راجع الفائق و اللسان و أقرب الموارد و شرح الزرقاني ١٧٥: ٤ و أسد الغابة و الفائق ١٥: ١).
و قال في" تيم": في كتابه لوائل بن حجر" و التيمة لصاحبها" التيمة بالكسر:
الشاة الزائدة على الأربعين حتى تبلغ الفريضة الاخرى و قيل: هي الشاة تكون لصاحبها في منزله يحتلبها و ليست بسائمة) و راجع اللسان و الفائق و أقرب الموارد و القاموس و أسد الغابة و الفائق ١٦: ١).
" و في السيوب" بالسين المهملة و الياء المثناة من تحت بعدها الواو: الركاز، قال في النهاية: و في كتابه لوائل بن حجر:" و في السيوب الخمس" السيوب الركاز، قال أبو عبيد: و لا أراه أخذ إلا من السيب و هو العطاء، و قيل: السيوب عروق من الذهب و الفضة تسيب في المعدن أي: تتكون فيه و تظهر قال الزمخشري: السيوب] الركاز [جمع سيب يريد به المال المدفون في الجاهلية أو المعدن] و هو العطاء [لأنه من فضل الله و عطائه لمن أصابه) راجع اللسان و أقرب الموارد و القاموس و غريب الحديث و أسد الغابة و الفائق ١٦: ١).
" لا خلاط و لا وراط و لا شناق و لا شغار" كذا في معاني الأخبار و البيان و التبيين و غريب الحديث و صبح الأعشى ٦ و الفائق.
و في المعجم الصغير و نسيم الرياض و مجمع الزوائد ٦ و المطالب العالية" لا جلب و لا جنب و لا شغار و لا وراط] في الاسلام- المعجم و المجمع ٩ و المطالب العالية [..