مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٣ - الشرح
و سكون الألف بعدها باء- و هم عدة قبائل تحالفوا على بني سعد بن زيد و غمسوا أيديهم في رب عند التحالف، فسموا الرباب و هم: تيم الرباب، و ثور أطحل، وعدي، و عكل، و مزينة) راجع الأنساب للسمعاني ٦٧: ٦ و اللباب ١٣: ٢ و معجم قبائل العرب: ٤١٥ و النهاية: ١٢٦ و ١٢٧ و المفصل ٢٥٤: ٤ و ٣٧٨ و ٣٨٦ و ٥٢٤ و القاموس و اللسان في" رب") و كان لعكل صنم اسمه شمس، و كانوا ممن يطوفون عراة(١)." أنهم، ان شهدوا أن لا إله إلا الله، و أن محمدا رسول الله" كذا في الطبقات و أسد الغابة ٤٠: ٥ و في سنن أبي داود" أنكم إن شهدتم..." بنحو الخطاب(٢)و في السنن للبيهقي ٣٠٣: ٦ و ١٣: ٩ و مسند أحمد ٧٨: ٥ و ٣٦٣ و ابن أبي شيبة ٣٤٢: ١٤ و الإستيعاب و أسد الغابة ٣٢٨: ١ بحذف الشهادتين.
" و فارقوا المشركين" كذا في الطبقات و أسد الغابة ٤٠: ٥ و كنز العمال و الأغاني و سيرة ابن إسحاق و البيهقي ٣٠٣: ٦ و ١٣: ٩ و مسند أحمد ٧٨: ٥ و الأموال لابن زنجويه(٣)و لم يذكر في سنن أبي داود و مسند أحمد ٣٦٣: ٥ و عبد الرزاق و أسد الغابة ٣٢٨: ١ و الإستيعاب و ابن أبي شيبة.
شرط ((صلى الله عليه و آله)) عليهم أن يفارقوا المشركين، و هذا تشديد على المشركين و تضييق عليهم في المجتمع حسما لمادة الشرك، و قطعا لاصول الوثنية، و لذلك كان ((صلى الله عليه و آله)) يقطع عليهم طرق التجارة كي يقعوا في ضنك العيش، و يضطروا بالمحاصرة الاقتصادية إلى أن يتضرعوا و يفيئوا إلى أمر الله تعالى.
(١) راجع المفصل ٢٨١: ٦ و ٣٥٧ و تاج العروس في" رب" و الاشتقاق: ١٨٠ ..
(٢) و كذا في البيهقي ٥٨: ٧ و الأموال لأبي عبيد: ١٩ و عبد الرزاق ٣٠٠: ٤ و الأغاني و سيرة ابن إسحاق (بحذف الشهادة بالنبوة) و الأموال لابن زنجويه ..
(٣) و كذا في الأموال لأبي عبيد و رسالات نبوية و النسائي.