مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٤٢ - كتابه (
نفسه في صحة عقله و جواز أمره أن لأبي ضمضام العبسي عليه و عنده و في ذمته ثمانين ناقة حمر الظهور بيض العيون سود الحدق عليها من طرائف اليمن و نقط الحجاز".
المصدر:
المناقب لابن شهرآشوب ٤٧١: ١ ط حجري و في ط قم ٣٣٢: ٢ و البحار.
٣٦: ٤٢ الطبع الجديد و مدينة المعاجز ٥٢٧: ١) عن ثاقب المناقب: ١٢٧ و المناقب لابن شهرآشوب ٣٣٢: ٢ مختصرا).
أخرجه هذا الشيخ المتتبع المحقق، و لكني في ذلك من المترددين، لتغير اسلوب الكتاب عن اسلوب عصر الصحابة لا سيما عن اسلوب كتبه ((صلى الله عليه و آله)) و لما فيه من" صحة عقله و جواز أمره" المنافي لشأن النبوة، فكأن المختلق قاسه على سائر البشر في صحة عقله و فساده و عروض هذه الحالات الطارئة عليه، فقد يجوز أمره إذا كان صحيحا و لا يجوز إذا كان فاسدا، فكتب ذلك، و العجب من هذا المحقق المفضال حيث أورده في كتابه، و الله العالم.
كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لأهل قاه.
قدمنا في الفصل الثامن كتابه لأهل قاه و نقلنا عن محمد بن عمران المرزباني عن أبي عمرو أنه مجعول قال:" و ما علمت في الدنيا أهل قاه و لا أن النبي ((صلى الله عليه و سلم)) كتب لهم" ..