مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٢٣ - من الذي منعه (
مسلم ١٢٥٩: ٣ و البحار ٤٦٨: ٢٢ و ٢٧٧: ٣٦ و المصنف لعبد الرزاق.
٤٣٨: ٥ و مسند أحمد ٣٢٥: ١ و ٣٣٦ و الإرشاد للمفيد: ٨٧ و الشفاء للقاضي عياض ٤٣٢: ٢ و الخفاجي في شرحه ٢٧٧: ٤ و القاري بهامشه: ٢٧٨ و ابن أبي الحديد ٥٥: ٢ و ٥١: ٦ و الغيبة للنعماني: ٨١ بأن القائل هو عمر.
و نقل الآخرون: فقالوا: ما شأنه أهجر استفهموه. فقال بعضهم إن رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) قد غلبه الوجع أو... و قال ابن منظور في اللسان و ابن الأثير في النهاية في" هجر" و الحلبي في السيرة و الخفاجي في الشرح و كذا القاري و... أن القائل هو عمر.
و قال ابن حجر في الفتح ١٠١: ٨ و غيره أن هذا خلاف العصمة، فاضطروا إلى تأويله بما يخرج كلام عمر عن هذه الشناعة، فكل من صرح بأن القائل هو عمر بدل لفظ هجر عن الاخبار إلى الاستفهام الحقيقي أو الانكاري و لأجل ذلك قال ابن الأثير و ابن منظور: إنه أحسن تأويل، أو بدل لفظ هجر بقوله: قد اشتد به الوجع أو قال عمر كلمة معناها: إن الوجع قد غلب على رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) كما فعله ابن أبي الحديد أو... و قال: كان في أخلاق عمر و ألفاظه جفاء و عنجهية ظاهرة يحسبه السامع لها أنه أراد بها ما لم يكن قد أراد... فمنها الكلمة التي قالها في مرض رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و معاذ الله أن يقصد بها ظاهرها و لكنه أرسلها على مقتضى خشونة غريزية و لم يتحفظ منها، و كان الأحسن أن يقول:" مغمور" أو مغلوب بالمرض و حاشاه أن يعني بها غير ذلك.
نعم في شرح الخفاجي ٢٧٨: ٤: فقال عمر: ان النبي ((صلى الله عليه و سلم)) يهجر، و في الطرائف.