مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٥٥ - الشرح
الشرح:
قوله ((صلى الله عليه و آله)):" ذكر ما أعطى محمد رسول الله نساءه" تزوج رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) عدة من النساء وهن خمسة عشر على المشهور، و نذكر أسماءهن، و نشير إلى الأقوال و الخلاف(١): ١-" خديجة بنت خويلد" أول زوجة كانت له ((صلى الله عليه و آله)) و لم يتزوج عليها حتى ماتت ثم تزوج بعدها، كان رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) يذكرها و يرق لها و يصل أصدقاءها، قالت عائشة: كان رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) لا يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها، فذكرها يوما من الأيام فأخذتني الغيرة فقلت: هل كانت إلا عجوزا قد أبدلك الله خيرا منها، فغضب ثم قال: لا و الله ما أبدلني خيرا منها، آمنت بي إذ كفر الناس، و صدقتني إذ كذبني الناس، و واستني بمالها إذ حرمني الناس، و رزقني الله منها الولد دون غيرها من النساء(٢). هي أول من آمنت بالله و رسوله، فضائلها و مناقبها أكثر من أن تذكر في هذه الوجيزة، فإن شئت التفصيل فعليك بمراجعة الاستيعاب ٢٧٩: ٤ و الإصابة.
٢٨١: ٤ و أسد الغابة ٤٣٤: ٥ و البحار ٨١- ١: ١٦ و ٣٨٥: ١٨ و ١: ١٩ و قاموس الرجال ٤٣٠: ١٠ و راجع كتاب الفضائل من صحاح أهل السنة و مسانيدهم،
(١) راجع مروج الذهب ٢٨٣: ٢ و البداية و النهاية ٢٩١: ٥ و الإستيعاب هامش الاصابة ٣٢: ١ و أسد الغابة.
٣٢: ١ و زاد المعاد ٢٦: ١ و سيرة ابن هشام ٢٩٣: ٤ و الكامل ٣٠٧: ٢ و الطبري ١٦١: ٣ و الحلبية ٣٥١: ٣ و الطبقات الكبرى ١٥٦: ٨ و ١٥٩ و اليعقوبي ٧٢: ٢ ..
(٢) راجع في غيرة عائشة بضرائرها كتاب الصحيح من السيرة ١٩٠- ١٨٤: ٢ و ما ورد في تزويج أمّ سلمة و غيرها.