مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٣٤ - الشرح
بعضهم يقول: الفطرة بصاع المدني و بعضهم بصاع العراقي قال: فكتب إلي الصاع ستة أرطال بالمدني و تسعة أرطال بالعراقي قال: و أخبرني أنه يكون بالوزن ألفا و مائة و سبعين وزنة] درهما. عيون الأخبار [ربخو إبراهيم بن محمد: أن أبا الحسن صاحب العسكر ((عليه السلام)) كتب إليه في حديث: الفطرة عليك و على الناس. ..
تدفعه وزنا ستة أرطال برطل المدينة و الرطل مائة و خمسة و تسعون درهما تكون الفطرة ألف و مائة و سبعين درهما".
و المستفاد منهما: أن الرطل العراقي مائة و ثلاثون درهما يكون التسعة أرطال: ألفا و مائة و سبعين درهما، و أن الرطل المدني مائة و خمسة و تسعون درهما يكون الستة منها أيضا: ألفا و مائة و سبعين درهما، و لما كان العشرة دراهم سبعة مثاقيل شرعية يكون الصاع ثمانمائة و تسعة عشر مثقالا شرعيا، و لما كان المثقال الشرعي ثلاثة أرباع المثقال الصيرفي يكون الصاع ستمائة و أربعة عشر مثقالا صيرفيا و ربع مثقال صيرفي...(١). ٢-" عقيل بن أبي طالب" القرشي الهاشمي ابن عم رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و أخو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ((عليه السلام)) و جعفر لأبويهما كان أكبر من جعفر عشر سنين، و كان جعفر أكبر من أمير المؤمنين ((عليه السلام)) بعشر سنين.
(١) قال في القاموس في" مكك": الرطل اثنتا عشرة اوقية و الأوقية: استار و ثلثا أستار، و الأستار أربعة مثاقيل و نصف، و المثقال: درهم و ثلاثة أسباع درهم و الدرهم ستة دوانيق و الدانق قيراطان و القيراط طسوجان و الطسوج حبتان و الحبة سدس ثمن الدرهم و هو جزء من ثمانية و أربعين جزء من درهم) و راجع تاج العروس أيضا في" صوع" و" مكك").
و قد أطال أبو عبيد الكلام في الأموال: ٧٠٢- ٦٨٨.