مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٢٣ - الشرح
المصدر:
المغازي للواقدي ٦٩٤: ٢.
و الوثائق السياسية: ١٧/ ٩٤) عن الواقدي في مغازيه ثم قال: قابل سيرة ابن هشام: ٧٧٥ و الطبقات ١/ ق ٧٦: ٢ و النهاية لابن الأثير مادة" جدد".
أقول: و ذكر مضمونه ابن هشام في السيرة و ابن القيم في زاد المعاد و السهيلي في الروض الأنف ٤ و تأريخ الخميس ٢ و ستأتي الاشارة إلى كلامهم في مواردها، و أشار إليه ابن سعد في الطبقات ٢/ ق ٧٥: ١.
الشرح:
قال البلاذري في فتوح البلدان: ٣٩- ٣٠ و في ط: ٤٠- ٣٠:" إن عمر بن الخطاب قال: كانت لرسول الله ثلاث صفايا: مال بني النضير، و خيبر، وفدك، فأما أموال بني النضير فكانت حبسا لنوائبه، و أما فدك فكانت لأبناء السبيل، و أما خيبر فجزأها ثلاثة أجزاء، فقسم جزءين منها بين المسلمين، و حبس جزء لنفسه و نفقة أهله، فما فضل من نفقتهم رده إلى فقراء المسلمين") و راجع الدر المنثور.
١٩٢: ٦ و ١٩٣).
قال الماوردي في الأحكام السلطانية ٢٠٠: ١:" كانت خيبر ثمانية حصون:
ناعم، و القموص، و شق، و النطاة، و الكتيبة، و الوطيح و السلالم، و حصن الصعب بن معاذ، و كان أول حصن فتحه رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) منها ناعم ثم القموص ثم حصن الصعب بن معاذ، و كان أعظم حصون خيبر و أكثرها مالا و طعاما و حيوانا، ثم.