مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٠٤ - الشرح
و مسلم ١٢٩٥: ٣ و النسائي ٧١٦: ٨ و المعجم الكبير للطبراني ٢٢: ٦ و الموطأ كتاب القسامة (تنوير الحوالك ٧٧: ٣) و ترتيب مسند الشافعي ١١٢: ٢ و الحلبية ٦٧: ٣ و المغازي للواقدي ٧١٤: ٢ و المغني لابن قدامة ١٦: ١٠ و ١٩.
و الوثائق السياسية: ١٦/ ٩٣) عن ابن هشام: ٧٧٨ و الموطأ باب القسامة و رسالات نبوية و الطرق الحكمية لابن القيم: ١٨٨- ثم قال-: و قابل تأريخ الطبري: ٩٠- ١٥٨٩ و البخاري و مسلم).
الشرح:
" فدوه" أمر من ودى أي: اعطوا ديته، و في بعض النسخ:" أو ائذنوا بحرب من الله" أي: اعلموا.
قال ابن هشام: قال ابن إسحاق: فحدثني الزهري عن سهل بن أبي خثيمة و حدثني أيضا بشير بن يسار مولى بن حارثة عن سهل بن أبي حثمة قال: أصيب عبد الله بن سهل بخيبر، و كان خرج إليها في أصحاب له يمتارون منها تمرا، فوجد في عين قد كسرت عنقه ثم طرح فيها، قال: فأخذوه فغيبوه ثم قدموا على رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فذكروا له شأنه فتقدم إليه أخوه عبد الرحمن بن] سهل [و معه ابنا عمه حويصة و محيصة ابنا مسعود، و كان عبد الرحمن من أحدثهم سنا، و كان صاحب الدم، و كان ذا قدم في القوم، فلما تكلم قبل ابني عمه قال رسول الله ((صلى الله عليه و آله)):" البكر البكر" فسكت فتكلم حويصة و محيصة، ثم تكلم هو بعد، فذكروا لرسول الله ((صلى الله عليه و آله)) قتل صاحبهم فقال رسول الله ((صلى الله عليه و آله)): أ تسمون قاتلكم ثم تحلفون عليه خمسين يمينا فنسلمه إليكم؟ قالوا: يا رسول الله ما كنا لنحلف على ما لا نعلم قال: أ فيحلفون بالله] لكم [خمسين يمينا ما قتلوه و لا يعلمون له قاتلا ثم يبرءون من دمه؟ قالوا: يا رسول الله ما كنا لنقبل إيمان يهود ما فيهم من الكفر أعظم من أن يحلفوا على إثم، قال فوداه.