مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٩٣ - الشرح
" و سلط عليهم رسوله و المؤمنين" و في بعض النسخ" و سلط عليهم رسول الله و المؤمنين" و في بعضها" و سلط عليها رسوله و المؤمنين".
" ألا و أنها لم تحل لأحد قبلي و لا تحل لأحد بعدي" و في بعض النسخ:" و لم تحل لأحد بعدي" و في بعضها" فإنها لا تحل لأحد كان قبلي".
" ألا و إنما أحلت لي ساعة من نهار، ألا و إنها ساعتي هذه حرام" و في بعض النسخ:" و إنها أحلت لي ساعة من نهار، و إنها لا تحل لأحد بعدي".
" فلا ينفر صيدها" كذا في بعض النسخ، و هذا بيان لحرمة صيد الحرم و قوله:
لا ينفر تأكيد و بيان لأدنى فرد عدم الأمن.
" لا يختلي شوكها" و في بعض النسخ: و لا يختلى عطفا على فلا ينفر صيدها قال ابن الأثير: و في حديث تحريم مكة:" لا يختلى خلاها" الخلا مقصور النبات الرقيق ما دام رطبا و اختلاؤه قطعه.
قال الراغب: خليت الخلا جززته.
ورد الحديث من طرق الفريقين كما تقدم: أن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) خطب الناس في اليوم الثاني من نزوله مكة (في الفتح) فقال:" ألا إن الله عز و جل قد حرم مكة يوم خلق السموات و الأرض، و هي حرام بحرام الله إلى يوم القيامة لا ينفر صيدها و لا يعضد شجرها و يختلى خلاها و لا تحل لقطتها إلا لمنشد- فقال العباس: يا رسول الله إلا الأذخر فإنه للبقر و البيوت فقال رسول الله ((صلى الله عليه و آله))- إلا الأذخر".
و في هذا الكتاب ورد شوكها بدل خلاها.
" و لا يعضد شجرها" أي: لا يقطع.
" و لا يلتقط ساقطتها" و في بعض النسخ" و لا تحل ساقطتها"(١)و المراد.
(١) إنما تعرضنا لاختلاف النسخ الموجودة في البخاري.