مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٤٧ - المصدر
فنسبها إلى النبي ((صلى الله عليه و آله)))(١)و حلية الأولياء لأبي نعيم ٢٤٣: ١ و المستطرف للشيخ شهاب الدين الأبشيهي ٢٥٤: ٢ و في ط ٢٥٧ و في ط: ٣٠٣ و في اخرى: ٨١٠ و المستدرك للحاكم ٢٧٣: ٣ و صبح الأعشى ٨٢: ٩ و ٨٣ و مدينة البلاغة ٢٧٤: ٢ و ٢٧٥ و أعلام الدين: ٢٩٥ و مجمع الزوائد ٣: ٣ عن الطبراني في الكبير و الأوسط.
٩٢: ١.
و الوثائق السياسية: ٥٦٦/ هد (عن الحلبية و المستدرك للحاكم و المستطرف و صبح الأعشى و إمتاع المقريزي خطية كوپرولو: ١٠٤١ المجموعة المخطوطة في سنة ٩٨٦ في مكتبة قسطموني في تركيا/ ١٠٤٠ الرسالة الثالثة و الأكوع الحوالي:
١٣٥، و ارجع إلى تحفة الذاكرين شرح عدة الحصن الحصين: ٢٢٥ ثم قال: أخرجه الحاكم في المستدرك و ابن مردويه.
أقول: قال ابن الجوزي (على ما حكى عنه) كل هذه الروايات ضعيفة، لأن ابن معاذ مات بعد وفاة رسول الله ((صلى الله عليه و آله))، و به ضعفه في حلية الأولياء، و قال أبو عمر في الاستيعاب هامش الاصابة ٣٥٩: ٣: قال المدائني... لم يولد له، و قال ابن الأثير في موت معاذ: ثم طعن ابنه عبد الرحمن، ثم طعن معاذ بن جبل... انتهى.
و كان ذلك بعد ارتحال رسول الله ((صلى الله عليه و آله))، فيرد على الكتاب ما أورده ابن الجوزي و غيره، و لكن رواية جمع من العلماء الأجلاء الكتاب في كتبهم يمنعنا من الرد.
و حيث كانت نسخ الكتاب مختلفة فأحببنا نقله بصور اخرى:
(١) تكلم أبو نعيم في الحلية في صحة الحديث و ضعفه بما ذكره ابن الجوزي و بأن معاذا كان أجل و اعلم بأن يجزع و يغلبه الجزع.