مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٤٦ - المصدر
و رزقنا و إياك الشكر، فإن أنفسنا] و أهالينا- و أهلينا- و موالينا و أموالنا [و أولادنا من مواهب الله- عز و جل- الهنيئة، و عواريه المستودعة، تمتع بها إلى أجل معلوم، و تقبض لوقت معدود، ثم افترض علينا الشكر إذا أعطانا، و الصبر إذا ابتلانا، و قد كان ابنك من مواهب الله الهنيئة، و عواريه المستودعة، متعك الله به في غبطة و سرور، و قبضه منك بأجر كثير: الصلاة و الرحمة و الهدى إن صبرت و احتسبت، فلا تجمعن عليك مصيبتين، فيهبط لك أجرك، و تندم على ما فاتك، فلو قدمت على ثواب مصيبتك علمت أن المصيبة قد قصرت في جنب الله عن الثواب، فتنجز من الله موعوده، و ليذهب أسفك على ما هو نازل بك، فكان قد و السلام".
المصدر:
مسكن الفؤاد للشهيد الثاني (رحمه الله تعالى): ١١٧ و في ط: ١١٠) و اللفظ له)(١)(و رسالات نبوية: ٢٧٠) عن جامع أزهر عن الطبراني في الكبير و الأوسط و المستدرك للحاكم و الحلية و الخطيب) و الطبراني في الأوسط ٩٢: ١ و تحف العقول:
٤٧ ط بيروت و نزهة النواظر: ١١٠ و نور القبس: ١٨٢ و المستدرك للنوري (رحمه الله تعالى) ١٢٨: ١ و في ط ٣٥٣: ٢) عن مسكن الفؤاد) و عن كتاب التعازي للشريف محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي الحسني و البحار عن أعلام الدين و تحف العقول) و البحار ١٦٢: ٧٧) عن التحف و: ١٧٣ عن أعلام الدين و ٩٥: ٨٢ عن مسكن الفؤاد) و كنز العمال ٢٢٥: ٢٠) عن جمع ثم قال: و أورده ابن الجوزي في الموضوعات و قال كل هذه الروايات ضعيفة لا تثبت، فإن وفاة ابن معاذ بعد وفاة رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) بسنتين، و إنما كتب إليه بعض الصحابة، فتوهم الراوي.
(١) و يقرب منه ما في الحلبية و البحار ٨٢ و المستدرك للحاكم و سقط منه من قوله" تمتع بها" إلى قوله" متعك الله به".