مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥١٧ - بحث تأريخي
المصدر:
الطبقات الكبرى ٢٦٧: ١ و في ط ١/ ق ٢١: ٢ و مآثر الإنافة ٢١٢: ٣) عن ابن مندة) و في هامشه عن صبح الأعشى ١٢٢: ١٢.
تفرد ابن سعد بهذا الكتاب و الباقون على أنه كتبه ((صلى الله عليه و آله)) لتميم و أصحابه.
بحث تأريخي:
قال الحلبي ٢٤٠: ٣:" و وفد عليه ((صلى الله عليه و سلم)) قبل الهجرة الداريون: أبو هند الداري (اسمه: برير أو بر أو الليث)(١)و تميم الداري و أخوه نعيم و أربعة آخرون(٢)و سألوه أن يعطيهم أرضا من أرض الشام فقال لهم رسول الله ((صلى الله عليه و آله)): سلوا حيث شئتم قال أبو هند فنهضنا من عنده نتشاور في أي أرض نأخذ، فقال تميم الداري ((رضي الله عنه)): نسأله بيت المقدس و كورتها فقال أبو هند: هذا محل ملك العجم و سيصير محل ملك العرب فأخاف أن لا يتم لنا قال تميم: نسأله بيت جيرون و كورتها فنهضنا إلى رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) فذكرنا له فدعا بقطعة من أدم و كتب لهم كتابا نسخته بسم الله الرحمن الرحيم...(٣). قال أبو هند راوي الحديث: ثم دخل ((صلى الله عليه و سلم)) بالكتاب إلى منزله، فعالج في زاوية.
(١) اختلف في انه ابن عم تميم أو أخوه لأمه أو أخوه لأبيه و أمه؟ راجع الاصابة ٢١٢: ٤ و الإستيعاب هامش الاصابة ٢١٢: ٤ و أسد الغابة ٣١٨: ٥ ..
(٢) قال القلقشندي في صبح الأعشى ١٢٥: ٣: ستة نفر: تيم (تميم ظ) بن أوس، و نعيم بن أوس، و يزيد بن قيس، و أبو هند بن عبد الله، و هو صاحب الحديث و أخوه الطيب بن عبد الله] كان اسمه برا [فسماه رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) عبد الرحمن، و فاكه بن النعمان) و راجع شرح الزرقاني للمواهب ٣٥٧: ٣ و رسالات نبوية: ١٢٤ و ١٢٥ ..
(٣) و كذا في سيرة دحلان هامش الحلبية ٧: ٣ و صبح الأعشى ١٢٥: ١٣ و ابن عساكر ٣٥٥: ٣ و التراتيب الادارية: ١٤٤ و كنز العمال ٥٢٧: ٣.