مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠٨ - الشرح للكتاب على جميع رواياته
أهل فلسطين فلم يعرفوا موقعها، و المفهوم من سياق العبارة أنها قرية تأريخية بقرب حبرون و عينون.
" و بيت إبراهيم" كذا في الحلبية و دحلان و المناقب و ابن عساكر في روايته و صبح الأعشى في إحدى رواياته و المواهب و رسالات نبوية و الوثائق في بعض رواياته و التراتيب على أكثرها.
و في فتوح البلاذري" مسجد إبراهيم" و لعله بيته (صلوات الله عليه) كان مسجده أو بيته صار مسجدا بعد، و في التراتيب: ١٤٤ أنهم قالوا: نسأله القرى التي يقع بها تل مع آثار إبراهيم و في: ١٥٠:" أقطعه قريتين جبرون و بيت عينون ببلد الخليل".
" للداريين" نسبة إلى الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة من لخم ينسب إليه أبو رقية تميم بن أوس الداري (اللباب ٤٨٤: ١ و جمهرة أنساب العرب: ٤٢٢ و نهاية الارب: ٥٤ و معجم قبائل العرب ٣٧٠: ١ و الأنساب للسمعاني ٢٨١: ٥ ط هند و نسيم الرياض ٢٦٧: ٣ و أسد الغابة ٢١٥: ١ في ترجمة" تميم".
كانت لهم وفادتان سيأتي الكلام حولهما.
الدار بن هانئ بطن من لخم، و هم لخم بن عدي بن الحارث... بن كهلان من القحطانية قبيلة عظيمة لها بطون و أفخاذ و كانت مساكنهم متفرقة و أكثرها بين الرملة و مصر في الجفار، و منها في الجولان، و منها في حوران و البثينة و مدينة نوى، و من بلادهم بفلسطين: رفح و حدس بالشام، و قد نزل قوم منهم بمنطقة بيت المقدس، فدعيت باسمهم و تسميها اليوم العامة بيت لحم و كانوا يعبدون المشتري و يحجون إلى صنم في مشارف الشام يقال له: الاقيصر و يحلقون رءوسهم ثم شاع فيهم التنصر قبل الاسلام) راجع معجم قبائل العرب ١٠١١: ٣ و نهاية الارب: