مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠٢
و قلت لنفسي حين راجعت خرمها * * * أ هذا إله أبكم ليس يعقل؟!
] أبيت [أتيت فديني اليوم دين محمد * * * ] إلهي [إله السماء الماجد المتفضل
فبايع النبي ((صلى الله عليه و آله)) و بايعه على مزينة، و قدم من قومه عشرة رهط: بلال بن الحارث، و عبد الله بن ذرة] درة [، و أبو أسماء، و النعمان بن مقرن، و بشير بن المحتفر فدفع رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) لواء مزينة إليه يوم الفتح أو إلى بلال بن الحارث) راجع المصادر المتقدمة).
كان بلال يسكن الأشعر و الأجرد كما تقدم، و الأشعر: جبل جهينة ينحدر على ينبع، و الأجرد أيضا جبل لهم و يذكران معا، كان بلال ينزلهما) و راجع وفاء الوفا ١١٢١: ٤ و ١١٢٦ و عمدة الأخبار: ٢٣٢ و معجم البلدان ١٠١: ١ و زاد في الأجرد أنه اسم جبل من جبال القبلية و قال: ١٩٨ في الأشعر: أن الأشعر و الأقرع جبلان معروفان بالحجاز..).
ذكر في الاصابة و الإستيعاب و أسد الغابة أن بلال مدني، و لا ينافي ما تقدم، إذ يمكن أن يكون مدنيا ينزل الجبلين، و لكن ينافيه وفوده مع مزينة، لأنه لو كان من أهل المدينة فلا معنى لوفوده إلا أن يكون المراد أنه صار مدنيا بعد الوفود و الإسلام.
و القيد المذكور في الكتابين" إن كان صادقا" لا يخلو من إشعار بأنه ((صلى الله عليه و آله)) لم يكن مطمئنا بإيمانه، و لعل أكثر إقطاعه ((صلى الله عليه و آله)) له أيضا يوهم كونه من المؤلفة قلوبهم.
٢٩- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لوفد بني عقيل
(١)
.
" بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطى محمد رسول الله ربيعا و مطرفا و أنيسا.
(١) راجع القاموس فإنه قال: كزبير أبو قبيلة و راجع الاشتقاق لابن دريد.