مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠١ - بحث تأريخي
كان وفدهم أربعمائة رجل، و قيل إن فيهم رجالا من جهينة، فلما أرادوا الرجوع زودهم رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) بالتمر، و قاتلوا مع رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) في غزوة حنين، و اشتركوا في فتح مكة، و حضر منهم ألف رجل و ثلاثة رجال، و كان بلال صاحب لوائهم و قيل: خزاعي بن عبد نهم) راجع سيرة دحلان ٤٦: ٣ هامش الحلبية و زاد المعاد ٣٦: ٣ و الطبقات الكبرى ٢٩١: ١ و في ط ١/ ق ٣٨: ٢ و شرح المواهب اللدنية للزرقاني ٣٧: ٤ و تأريخ ٤٧٠: ١ و أسد الغابة ١ و الإصابة و الإستيعاب ١ في ترجمة بلال و خزاعي بن عبد نهم و النعمان بن مقرن و بشير بن المحتفر و عبد الله بن ذرة و أبي أسماء و معجم قبائل العرب: ١٠٨٤)(١)" المزني" بضم الميم و فتح الزاي و في آخرها نون هذه النسبة لولد عثمان و أوس ابني عمرو بن أد بن طانجة بن إلياس بن مضر نسبوا إلى مزينة بنت كلب بن وبرة أم عثمان و أوس، و هم قبيلة كبيرة، و قال في معجم قبائل العرب: مزينة بطن من مضر من العدنانية اختلف فيه- ثم ذكر الأقوال- كانت مساكنهم بين المدينة و وادي القرى، و من ديارهم و قراهم: فيحة، الروحاء، العمق، الفرع و من جبالهم آرة، ميطان، ورقان، قدس اوارة، نهبان، و من أوديتهم شمس سايه، رئم، لأي، و يدوم (انتهى ملخصا)(٢). كان لمزينة صنم يقال له نهم، و كان الذي يحجبه خزاعي (أو خراعي) بن عبد نهم المزني، فكسر الصنم و لحق بالنبي ((صلى الله عليه و آله)) و هو يقول:
ذهبت إلى نهم لأذبح عنده * * * عتيرة نسك كالذي كنت أفعل
(١) و في تأريخ الخميس في وقائع السنة الخامسة: جاء بلال بن الحارث في أربعة عشر رجلا من مزينة فأسلموا، و كان أول وافد مسلم بالمدينة فقال لهم رسول الله ((صلى الله عليه و آله)): ارجعوا فأينما تكونوا فأنتم من المهاجرين فرجعوا إلى بلادهم ..
(٢) و راجع اللباب ٢٠٤: ٣ و ٢٠٥ و نهاية الارب: ٣٨٣ و جمهرة أنساب العرب: ٢٠١ و الجمهرة للكلبي:
٢٨٧ و الاشتقاق لابن دريد: ١٨٠ و ١٨١ و معجم قبائل العرب ١٠٨٣: ٣ و ١٠٨٤.