مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٩٦ - الشرح
القدس بضم القاف و سكون الدال المهملة ثم السين المهملة، قال في النهاية:
و في حديث بلال بن الحارث:" أنه أقطعه حيث يصلح للزرع من قدس و لم يعطه حق مسلم" هو بضم القاف و سكون الدال جبل معروف و قيل: هو الموضع المرتفع الذي يصلح للزراعة و في كتاب الأمكنة" أنه قريس" قيل قريس و قرس جبلان قرب المدينة(١)و المشهور المروي في الحديث الأول.) و راجع اللسان ١٦٨: ٦ في" قدس") و قال ياقوت: قال الأزهري قدس واره جبلان لمزينة، و هما معروفان بحذاء سقيا مزينة... راجع ٣١١: ٤ و قال السمهودي: و قدس جبال متصلة عظيمة الخير تنبت العرعر و الخزم، و بها تين و فواكه، و فيها بستان و منازل كثيرة من مزينة، و سبق أن صدور العقيق ما دفع في النقيع من قدس، و ذكر الأسدي: أن الجبل الأيسر المشرف على عين القشيري يقال له قدس أوله في العرج و آخره وراء هذا العين) راجع وفاء الوفا ١٢٨٧: ٤ و عمدة الأخبار: ٣٩٤ و القاموس).
و في وفاء الوفا ١٢٨٦: ٤: بعد قوله" من قدس" و في رواية ثنايا عمق و قال:
١٢٦٨: العمق بالفتح ثم السكون آخره قاف واد يصب في الفرع و يسمى عمقين. ..
) و راجع عمدة الأخبار: ٣٧٤) و قال ياقوت: موضع قرب المدينة و هو من بلاد مزينة و في معجم قبائل العرب ١٠٨٣: ٣ عد من ديار مزينة و قراهم العمق و الفرع و الروحاء.
" إن كان صادقا" أي: في إسلامه و فيه إيهام بعدم إيمانه ((صلى الله عليه و آله)) بإيمانه و سيأتي بعض الكلام فانتظر و في المستدرك" إن كان ضاريا".
" و لم يعطه حق مسلم"(٢)استثناء لما كان ملكا لمسلم في هذه الأراضي قبل.
(١) و في معجم البلدان ٣٣٦: ٤: و في كتاب أبي داود أن النبي ((صلى الله عليه و آله)) أقطع بلال بن الحارث معادن القبلية جلسيها و غوريها و حيث يصلح الزرع من قريس، و في معجم الطبراني" قدس" و فسره بقوله: قال نصر: جبل يذكر مع قرس جبل آخر كلاهما قرب المدينة ..
(٢) كما في المبسوط و رسالات نبوية و مسند أحمد و سنن أبي داود و السنن الكبرى للبيهقي و الأحكام السلطانية، و نيل الأوطار و النهاية في قدس و سقط عن بعض الرواة.