مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٧٥ - ٢٢- كتابه (
أحدها بنو قنان بن ثعلبة الذين كتب لهم هذا الكتاب و قد صرح بذلك ابن سعد و قال: و كتب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) لبني قنان بن ثعلبة من بني الحارث.
و ثانيها بنو قنان بن يزيد، و به صرح أيضا و قال: و كتب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) لبني قنان بن يزيد الحارثيين، و ثالثها بنو قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب بطن من الحارث بن كعب من مذحج (اللباب ٥٧: ٣) منهم ذو الغصة، و اسمه الحصين بن يزيد بن شداد القناني الحارثي(١)، فظهر من ذلك أن بني قنان: هم بنو قنان بن سلمة و بنو قنان بن ثعلبة و بنو قنان بن يزيد، و كلهم من بني الحارث بن كعب و قد مر الكتاب لقنان بن يزيد في الفصل المتقدم و هذا الكتاب لقنان بن ثعلبة.
أوفد بنو الحارث بن كعب رجالا من أشرافهم من كل بطن رجلا أو رجلين مع خالد بن الوليد إلى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و كتب لكل بطن منهم كتابا، ثم بعث إليهم عمرو بن حزم، راجع ما تقدم في الفصل الثاني عشر.
" مجس" بالميم ثم الجيم ثم السين المهملة، و لم يذكره في معجم البلدان و القاموس و لم أجده في الكتب الموجودة عندي، و الظاهر أنه اسم موضع بنجران.
٢٢- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لسعيد بن سفيان الرعلي:
" هذا ما أعطى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) سعيد بن سفيان الرعلي أعطاه نخل السوارقية و قصرها، لا يحاقه فيها أحد، و من حاقه فلا حق له، و حقه حق. و كتب خالد بن سعيد".
(١) كذا ساق نسب الحصين في أسد الغابة ٢٨: ٢ و اللباب ٥٧: ٣ و الإصابة ٣٤٠: ١.