مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٧ - ١٧- كتابه (
" إن ثريرا" بالثاء المثلثة ثم الرائين المهملتين بينهما ياء كذا في أسد الغابة، و في الاصابة:" مربدا" و في لسان العرب و النهاية: و معجم البلدان" ترمد" بالتاء المثناة و الراء المهملة و الميم و الدال و في اللسان عن بعض و كذا في معجم البلدان و عن زاد المعاد" ثرمدا" بالثاء المثلثة و في آخرها ألف و في كنز العمال ٣" رمدا".
قال في النهاية:" ترمد" بفتح التاء و ضم الميم موضع في ديار بني أسد و بعضهم يقوله" ثرمدا" بفتح الثاء المثلثة و الميم و بعد الدال ألف و نحوه ما في اللسان في" ثرمد" و راجع معجم البلدان(١)." و كنيفا" كما في أسد الغابة و الإصابة و في النهاية و اللسان" كتيفة" و في المعجم" كثيفة" قال ياقوت:" كتيفة" يجوز أن يكون تصغير الترخيم للكتيفة.. هو جبل بأعلى مبهل، و مبهل واد لعبد الله بن غطفان... و قال: أبو زياد من مياه عمرو بن كلاب" كتيفة" و لم يذكر" كثيفة" بالثاء المثلثة.
" آرام" كما في الطبقات كسحاب جبل و ماء بديار جذام بأطراف الشام.
" كسة" بالكاف لم أعثر على معنى له يناسب الكتاب، و الظاهر أنه اسم موضع) و راجع المفصل ٢٢٢: ٤).
١٧- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لرزين بن أنس:
] بسم الله الرحمن الرحيم [من محمد رسول الله: أما بعد، فإن لهم بئرهم إن كان صادقا، و لهم دارهم إن كان صادقا".
(١) و في تاج العروس ٣٠٨: ٢ في مادة" التريدي": الترمذي بفتح أوله و ضم الميم نقلا عن صاحب القاموس و أنه موضع بديار بني أسد.. قلت: و رأيت ذلك في اللسان و النهاية في" ثرمد" و قد جاء ذكره في الحديث: إن النبي ((صلى الله عليه و سلم)) كتب لحصين بن فضلة أن له" ترمد" و فسراه بأنه موضع بديار بني أسد و الثاء لغة فيه، و قال في" ثرمد" و في معجم البكري هو موضع بديار بني نمير أو بني ظالم و ثرمد بالفتح و ضم الميم موضع بديار بني أسد.