مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٠ - الشرح
الشرح:
" للعداء بن خالد" بفتح العين المهملة و تشديد الدال المهملة بعدها الألف ثم الهمزة) كما في القاموس في عدا) و في الاصابة: العداء بوزن العطاء هو ابن خالد بن هوذة بن خالد بن عمرو بن عامر بن صعصعة (كذا في الاصابة) و في أسد الغابة خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة، و في معجم قبائل العرب ٤٢٢: ١ و وفاء الوفا ١٢٢٧: ٤: ربيعة بن عامر بن صعصعة و كذا في جمهرة الكلبي: ٣٦٠.
أسلم بعد حنين و هو القائل:" قاتلنا رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) يوم حنين، فلم يظهرنا الله و لم ينصرنا" ثم أسلم و حسن إسلامه، و يعد في أعراب البصرة.
قال أحمد في مسنده ٣٠: ٥ و الطبقات ٧/ ق ٣٥: ١ و المعجم الكبير ١١: ١٨ عن عبد المجيد العقيلي قال: انطلقنا حجاجا ليالي خرج يزيد بن المهلب و قد ذكر لنا ماء بالعالية يقال له الزجيج، فلما قضينا مناسكنا جئنا حتى أتينا الزجيج فقالوا لنا:
رجل قد رأى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فأتينا شيخا كبيرا قلنا: أ رأيت رسول الله ((صلى الله عليه و آله))؟ قال:
نعم و كتب لي بهذا الماء، قال فأخرج لنا جلدة فيها كتاب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) قال: قلنا ما اسمك؟ قال: العداء بن خالد الحديث" (دخل حديث بعض في بعض مع تلخيص، و راجع اسد الغابة ٣٨٩: ٣ و الإصابة ٤٦٦: ٢ و الإستيعاب هامش الاصابة.
١٦١: ٣).
" عامر بن عكرمة" لم أعثر على ذكره في الكتب المعدة لذكر القبائل إلا ان يكون المراد: عامر بن صعصعة بن بكر بن هواذن بن منصور بن عكرمة، و إنما أسقطت الوسائط فقيل: عامر بن عكرمة.
" أعطاهم ما بين المصباعة" بالميم ثم الصاد المهملة و الباء الموحدة ثم الألف ثم العين المهملة، كذا في الطبقات و في الوثائق عن الديبلي هكذا" الصباعة إلى الزح إلى.