مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٥ - المصدر
" إن كانا صادقين" في إسلامهما فلا يعملا خلاف أحكام الاسلام بحيث يعد نقضا لما عاهدا و أظهرا كقوله تعالى: صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ الأحزاب: ٢٣.
لا يعزب على المتدبر المتتبع ما في النسبتين" السلمي" و" من بني حارثة".
من الاشكال، لأن بني حارثة لم نجده في بني سليم، و الذي نجده من قيل عيلان هو حارثة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، و بنو سليم ينتسبون إلى سليم بن منصور بن عكرمة، فهما أخوان لا ينتهي نسبة أحدهما إلى الآخر، فلا يقال سلمي ثم بني حارثة، إذ لا تجتمع هاتان النسبتان اللهم إلا أن يكون بنو حارثة قبيلة اخرى ينتهي إليها نسب بني سليم أو ينتهي نسب بني سليم إليها. نعم في بني سليم بنو الحارث بن بهشة بن سليم منهم بنو ذكوان بن رفاعة.. و هي إحدى القبائل التي لعنها رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) لقتلهم أهل بئر معونة منهم العباس بن مرداس) راجع جمهرة أنساب العرب: ٢٦١ و معجم قبائل العرب ٢٣٤: ١).
٦- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لسلمة بن مالك:
" لسلمة بن مالك بن أبي عامر السلمي من بني حارثة أنه أعطاه مدفوا لا يحاقه فيه أحد، و من حاقه فلا حق له، و حقه حق".
المصدر:
الطبقات الكبرى ٢٧٣: ١ و في ط ١/ ق ٢٦: ٢ و الإصابة ٣٣٩٤/ ٦٧: ٢ و نشأة الدولة الاسلامية: ٣٦٢ و مدينة البلاغة ٣١٦: ٢ و المفصل ٢٥٨: ٤.
و الوثائق السياسية: ٢٠٨/ ٣٠٦ عن الطبقات و قال: انظر كايتاني ٢٦: ٨ واشپرنكر ٢٨٨: ٣) التعليقة الاولى) ..