مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٧ - الشرح
الشرح:
" راشد بن عبد رب" كذا في الطبقات و الإصابة و قال ابن حجر: و يحتمل أن يكون هو الذي قبله يعني" راشد بن عبد ربه" و قال ابن الأثير: راشد بن حفص، و قيل: ابن عبد ربه السلمي أبو أثيلة ذكره مسلم بن الحجاج في الصحابة.
كان اسمه ظالما (و عن المرزباني أنه كان اسمه غويا) فسماه النبي راشدا، و كان راشد هذا سادن صنم بني سليم الذي يدعى سواعا، روى عنه أولاده قال: كان الصنم الذي يقال له سواع بالمعلاة عن رهاط، فرأيت ثعلبان يبولان عليه فقلت:
أرب يبول الثعلبان برأسه؟! * * * لقد هان من بالت عليه الثعالب
" السلمي" بضم السين و فتح اللام ثم ميم نسبة إلى سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، و هي قبيلة مشهورة ذات بطون كثيرة كما تقدم) راجع اللباب ١٢٨: ٢ و السمعاني (١٨٠: ٧)(١)" غلوتين بسهم" الغلوة بفتح الغين المعجمة: قدر رمية بسهم، و في أقرب الموارد: الغلوة: المرة و... الغاية و هي رمية سهم أبعد ما يقدر عليه و يقال: قدر ثلاثمائة ذراع إلى أربعمائة جمع غلوات و المراد هنا: أنه أعطاه بمقدار مسير السهمين أو مسير الحجر، و في إعلام السائلين:" غلوتين بسعجن" بالسين و العين المهملتين ثم الجيم ثم النون، و لم أظفر عليه في كتب اللغة.
" برهاط" بضم الراء المهملة و آخره طاء مهملة موضع ثلاث ليال من مكة و قيل: وادي رهاط ببلاد هذيل) راجع معجم البلدان و وفاء الوفا ١٢٢٥: ٤) قال السمهودي: رهاط كغراب و الطاء مهملة موضع بأرض ينبع، اتخذ به هذيل سواعا قاله ابن الكلبي) و راجع عمدة الأخبار: ٣٢٩) و في تهذيب تأريخ ابن عساكر:
(١) راجع الطبقات ١/ ق ٤٩: ٢.