مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٥ - الشرح
تتفرع إلى بطون كثيرة، قال ابن دريد: ٣٠٧" فمن قبائل بني سليم: بنو ذكوان، و بنو بهشة، و بنو سمال، و بنو بهز، و بنو مطرود، و بنو الشريد، و بنو قنفذ، و بنو عصية، و بنو ظفر... و أما بنو سمال فمنهم حرام بن سمال.. ..
و من منازلهم حرة سليم، حرة النارين، و وادي القرى، و تيماء و من بلادهم الحجر (بكسر الحاء) بالقرب من قلهى، وذي رولان، و الجموم السوارقية على ثلاثة أميال من عين النازية قرية للأنصار) راجع معجم قبائل العرب ٥٤٣: ٢ و ما بعدها و نهاية الارب: ٢٧٣ و ٢٧٤ و الاشتقاق لابن دريد: ٣٠٧ و ما بعدها و جمهرة أنساب العرب: ٢٦٤- ٢٦١).
و الذي أظن قويا أن حرام بن عبد عوف لم يكن علما لشخص بل هو اسم بطن من بني سليم بن منصور، و إنما وقع التصحيف في النقل، و الصحيح: حرام بن سمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور (معجم قبائل العرب.
٢٥٨: ١) فحرام هذا بطن من بهثة من بني سليم(١)أعطاهم رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) ما لهم من شواق و أداما، و إفراد الضمير في أعطاه بحسب اللفظ فراجع و تدبر.
و يشهد لما ذكرنا أنه ((صلى الله عليه و آله)) جعل لهم ما كان له من شواق، و هي من أراضي خيبر على ما ذكره أبو عبيد في الأموال (كانت منازل بني سليم في عالية نجد من خيبر) و إن لم يذكره ياقوت و لا الفيروزآبادي.
" أذام" بالألف ثم الذال المعجمة كذا في الطبقات و لم يذكره ياقوت و إنما ذكر" أدام" بالمهملة بالفتح فقال: واد و بالضم فقال وادي تهامة، و قيل: إنه من أشهر أودية مكة.
أقطع ((صلى الله عليه و آله)) له أذاما أو أداما، و جعل له ما له في شواق، و الظاهر كما قلنا أنه كان للقبيلة، و يشهد لذلك ضمير الجمع في" يظلمهم" و" يظلمون".
(١) راجع لسان العرب ١٢٩: ١٢ في" حرم".