مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣ - الأصل
شهيد، فإن فعلوا فرسول الله في حل من سفك دمائهم و سبي ذراريهم و نسائهم و أخذ أموالهم" و هم نقضوا عهدهم و استحقوا سفك دمائهم مطلقا على ما شرطوا و عاهدوا.
" و أن الله على أبر هذا" الظاهر أن المراد هنا بيان أن الله تعالى مع من كان أطوع لهذا العهد فتكون على بمعنى مع، أو بمعنى الاستعلاء بالعناية أي: أنه تعالى مستعل عليهم و محيط بهم، يعلم المطيع و يثيبه و ينصره، و هذا أوجه من الأول.
الأصل:
٤٣- و أن على اليهود نفقتهم، و على المسلمين نفقتهم.
٤٤- و أن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة.
٤٥- و أن بينهم النصح و النصيحة و البر دون الاثم.
٤٦- و أنه لم يأثم امرؤ بحليفه، و أن النصر للمظلوم.
٤٧- و أن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين.
٤٨- و أن يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة.
٤٩- و أن الجار كالنفس غير مضار و لا آثم.
٥٠- و أنه لا تجار حرمة إلا بإذن أهلها.
٥١- و أنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حديث أو اشتجار يخاف فساده فإن مرده إلى الله عز و جل و إلى محمد رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) و أن الله على أتقى ما في هذه الصحيفة و أبره.
٥٢- و أنه لا تجار قريش و لا من نصرها ..