مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٠٣ - ملاحظات حول الكتاب
بهامش الاصابة و راجع الاصابة ٦٢: ٢ و شرح النهج للمعتزلي ٣٥: ١٨ و البحار.
٣٩٠: ٢٢ و تهذيب التهذيب ١٣٩: ٤ و الدرجات الرفيعة: ٢٠٦ و نفس الرحمن:
٢٠).
و يظهر من سليم بن قيس): ٥٢ و نفس الرحمن: ٢٠ عنه) عد سلمان في جماعة أهل بدر، و لعل هذا يفسر لنا سبب فرض عمر له خمسة آلاف الذي هو عطاء أهل بدر (شرح النهج للمعتزلي ٢١٥: ١٢ و راجع ٣٥: ١٨ و ذكر أخبار أصبهان ٤٨: ١ و الإستيعاب بهامش الاصابة ٥٨: ٢ و قاموس الرجال ٤٢٤: ٤ و تأريخ الامم و الملوك ٦١٤: ٣). ..
و ثانيا: قول الخطيب إن التأريخ الهجري لم يكن في عهد الرسول، و إن عمر بن الخطاب هو أول من أرخ به لا يمكن قبوله، فقد أثبتنا في كتابنا" الصحيح من سيرة النبي ((صلى الله عليه و آله))": أن النبي ((صلى الله عليه و آله)) هو واضع التأريخ الهجري و قد أرخ به هو نفسه ((صلى الله عليه و آله)) أكثر من مرة، و هذا الكتاب يصلح دليلا على ذلك أيضا.
ج- الذي يورث الظنة هو شهود الكتاب، فأما أن يكون أصل الكتاب مجعولا، أو أن الشهود الحقوا بعد بالكتاب.
فإن فيهم أبا ذر الغفاري (رحمه الله تعالى)، و هو و إن أسلم قديما بمكة، و لكنه لم يأت المدينة إلا بعد الخندق(١)مع صراحة الكتاب بأنه كتب في السنة الاولى من الهجرة.
هذا و قد أجاب عن الاشكال في" سلمان الفارسي" ما لفظه: نقول: إن المراد أنه إنما قدمها مستوطنا لها بعد الخندق، أما قبل ذلك فلعله قدمها للقاء رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) أو لبعض حاجاته، فصادف كتابة هذا الكتاب فشهد عليه، ثم عاد إلى بلاده و ثمة رواية اخرى تشير إلى حضوره فلتراجع.
(١) راجع الاصابة ٦٣: ٤ و أسد الغابة ٣٠١: ١ و الإستيعاب هامش الاصابة ٦٤: ٤ و ٢١٣: ١.