مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨ - الشرح
و النهاية و رسالات نبوية دون الأموال، و بنو ثعلبة هم بنو ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بطن من الخزرج (نهاية الارب: ١٨١ و معجم قبائل العرب ١٤٥: ١) و في اللباب ٢٣٩: ١ ذكر ثعلبة بن الخرزج بن ساعدة بن كعب الأنصاري الخزرجي.
" بنو جفنة" بفتح الجيم و سكون الفاء) راجع القاموس و اللسان (و هم بنو جفنة بن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء، و جفنة بن عوف من خزاعة و لم يعلم المراد هنا، ألحقهم ببني ثعلبة كأنفسهم و لعله لكونهم حليفا لبني ثعلبة) راجع لسان العرب ١٣ في" جفن" و منتخب أخبار اليمن: ٢١ و معجم قبائل العرب ١٩٧: ١ و الاشتقاق: ٤٣٥ و نهاية الإرب: ٢٠٢) و قد تعرض لذكر ثعلبة بن مازن بن الأزد و بطونهم و منهم جفنة بن عمرو في جمهرة أنساب العرب: ٣٣١.
" بنو الشطيبة" كذا في سيرة ابن هشام بالياء قبل الباء و في الأموال" بنو الشطبة" و في البداية و النهاية" بنو الشطنة بالنون مكان الباء و كذا في رسالات نبوية و في معجم قبائل العرب: ٥٩٤: الشظية (بالظاء المعجمة بدل الطاء المهملة و الياء بدل الباء الموحدة) قبيلة كانت تقيم في يثرب و في الأغاني ١٠٩: ٢٢ في عداد بطون من العرب بالمدينة:" و بنو الشظية حي من غسان" و لم أجد ما في السيرة و الأموال و البداية و النهاية في الكتب الموجودة عندي.
و في الأموال ذكر هؤلاء مع تقديم و تأخير.
و في البداية و النهاية بعد ذكر يهود بني عوف ذكر الطوائف هكذا:" و إن ليهود بني النجار و بني الحارث و بني ساعدة و بني جشم و بني الأوس و بني ثعلبة و جفنة و بني الشطنة مثل ما ليهود بني عوف.
" و أن البر دون الاثم" قال ابن الأثير:" و في كتاب قريش و الأنصار:" و أن البر دون الاثم" أي: إن الوفاء بما جعل على نفسه دون الغدر و النكث. يعني أن البر.