مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٧ - الشرح
و جمهرة رسائل العرب ٥٦: ١ و سيرة النبي ((صلى الله عليه و آله)) لإسحاق بن محمد الهمداني قاضي ابرقوه: ١٠٥٥ و غريب الحديث لابن قتيبة ٢٣٩: ١ و نشأة الدولة الاسلامية: ٣٤٨ و المواهب اللدنية شرح الزرقاني ١٧٠: ٤ و الفائق ٤٣٣: ٣ و المفصل ١٨٦: ٤ و النهاية لابن الأثير في" حور".
و الوثائق السياسية: ١١٣/ ٢٣٣) عن جمع ممن تقدم و عن نثر الدر المكنون للأهدل: ٦٦ و الوثائق السياسية اليمنية للأكوع الحوالي: ١١١. (و ارجع إلى مخطوطة التأريخ المجهول) ثم قال: قابل الطبقات ٧٣: ٢/ ١ و السهيلي في الروض الانف ٣٤٨: ٢ و تأريخ الطبري: ١٧٣١ و ١٧٣٢ و أسد الغابة ٢٩٤: ٤ و اليعقوبي.
٨٩: ٢ و إمتاع المقريزي خطية: ١٠٣٠ و النهاية في" ثلب" و اللسان في" حور".
و انظر كايتاني ٦٧: ٩ واشپرنكر(١)٤٥٦: ٣) و راجع أيضا: ٧١٩ عن سبل الهدى للشامي خطية باريس رقم/ ١٩٩٢: ورقة ٦٧- الف).
قال ابن الأثير في أسد الغابة ٥١: ٢ في ترجمة حمزة بن مالك بن ذي مشعار:
" قدم وفد همدان على رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) و فيهم حمزة بن مالك بن ذي مشعار فقال رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) نعم الحي همدان ما أسرعها إلى النصر و أصبرها على الجهد! و فيهم أبدال و فيهم أوتاد الاسلام فأسلموا، و كتب لهم النبي ((صلى الله عليه و سلم)) كتابا بمخلاف خارف و يام و شاكر و أهل الهضب و حقاف الرمل من همدان لم أسلم أخرجه أبو موسى".
الشرح:
" بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله" أسقط البسملة في صبح الأعشى ٦ و المواهب اللدنية و الفائق و العقد الفريد و النهاية و غريب الحديث.
(١) أوعز إلى الكتاب في الطبقات الكبرى ١/ ق ٧٤: ٢ و الإستيعاب ٣٧٩: ٣ و الإصابة ٣٥٦: ٣ و زاد المعاد.
٣٥: ٣ و أسد الغابة ٢٩٤: ٤ و ٥١: ٢ و شرح الزرقاني للمواهب اللدنية ٣٤: ٤.