مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥٩ - ٨٠- كتابه (
و راجع أيضا شرح الزرقاني و صبح الأعشى في ذيل الكتاب المتقدم و الفائق في" أبو").
و في قسم من المصادر أن هذا الكتاب جزء من الكتاب المتقدم.
مضى في سالف الكتاب أنه ((صلى الله عليه و آله)) جعل لملوك اليمن و أقيالهم استقلالهم في حفظ شئونهم الداخلية فرؤساؤهم يجبون صدقاتهم و يوصلونها إلى عمال النبي ((صلى الله عليه و آله))، و لكن طلب وائل أكثر من ذلك بأن تكون له الرئاسة على سائر أقيال حضرموت، و يكون سيدهم و الوالي عليهم هذا.
و لكن بقى وائل بن حجر إلى أن ابتلاه الله بحجر بن عدي و أصحابه من شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) و عليهم، فاختار الدنيا على الآخرة حيث صار من أذناب معاوية بن أبي سفيان لعنه الله تعالى فحمل حجرا إلى معاوية بأمر زياد بن أبيه، فاشترك في دمائهم (اللهم إني أعوذ بك من مضلات الفتن) و لعمري هذا أمر سود تأريخ وائل، حيث أعان ظالما طاغوتا كمعاوية و زياد على مظلوم تقي ورع كحجر و أصحابه، بعد أن أدرك النبي ((صلى الله عليه و آله)) و شمله ألطافه) راجع أسد الغابة ٣٨٦: ١ و الإستيعاب هامش الاصابة ٣٥٦: ١ و الطبري ٢٨٥- ٢٥٣: ٥ و الكامل ٤٧٢: ٣ و ما بعدها).
٨٠- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لوائل بن حجر الحضرمي:
" هذا كتاب من محمد النبي لوائل بن حجر قيل حضرموت، و ذلك أنك أسلمت، و جعلت لك ما في يديك من الأرضين و الحصون، و أنه يؤخذ منك من كل عشرة واحد، ينظر في ذلك ذوا عدل، و جعلت لك أن لا تظلم فيها ما قام الدين، و النبي و المؤمنون أنصار" ..