مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥١ - الشرح
الخمس، و من زنى ممبكر فاصقعوه مائة، و استوفضوه عاما، و من زنى ممثيب فضرجوه بالأضاميم، و لا توصيم في الدين، و لا غمة في فرائض الله، و كل مسكر حرام، و وائل بن حجر يترفل على الأقيال".
الشرح:
" بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى الأقيال العباهلة(١). و الأرواع المشابيب" كذا ذكره دحلان، و في سائر النسخ الموجودة عندي" إلى الأقيال العباهلة و الأرواع المشابيب" بحذف البسملة، و من محمد رسول الله".
" الأرواع" جمع رايع و الأروع من يعجبك بحسنه و جهارة منظره أو بشجاعته، و قيل: الشهم الذكي الفؤاد و الأنثى روعاء، و الجمع أرواع و روع (القاموس، أقرب الموارد) و في النهاية: و في حديث وائل بن حجر" إلى الأقيال العباهلة الأرواع" الأرواع جمع رائع و هم الحسان الوجوه، و قيل: هم الذين يروعون الناس أي: يفزعونهم بمنظرهم هيبة لهم، و الأول أوجه) و راجع اللسان في" روع" و صبح الأعشى ٣٥٩: ٦ و شرح الزرقاني ١٧٤: ٤ و نسيم الرياض ٤٠٢: ١ و شرح القاري بهامش الرياض ٤٠٢: ١ و دحلان ٩٤: ٣ و تاج العروس في" روع".
و الفائق ١٧: ١).
" المشابيب" بفتح الميم و الشين المعجمة و باءين بينهما ياء جمع المشبوب اسم مفعول و يقال للجميل: إنه لمشبوب، قال ابن الأثير في النهاية: و في كتابه لوائل بن حجر:" إلى الأقيال العباهلة و الأرواع المشابيب أي السادة الرءوس الزهر الألوان الحسان المناظر كأنما أوقدت ألوانهم بالنار، و يروى الأشباء جمع شبيب فعيل بمعنى مفعول) و راجع اللسان في" شبب" و صبح الأعشى ٣٥٩: ٦ و نسيم الرياض.
(١) مر تفسير الأقيال و العباهلة آنفا.