مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥ - الأصل
يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَ يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيداً وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً النساء: ٦٠ و ٦١ و قال سبحانه: فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً النساء: ٦٥.
ثم أرجع الرسول المؤمنين إلى أهل بيته فقال:" النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق، و أهل بيتي أمان لأهل الأرض من الاختلاف".
(أخرجه في إسعاف الراغبين: ١٣٠ عن الحاكم قال: و صححهما الحاكم على شرط الشيخين و ينابيع المودة: ١٧ و ١٨ و أخرجه في ملحقات إحقاق الحق.
٢٩٤: ٩ و ما بعدها (عن المستدرك ١٩٤: ٣ و إحياء الميت للسيوطي بهامش الاتحاف: ١١٤ و منتخب كنز العمال بهامش المسند ٩٣: ٥ و الصواعق: ٢٣٣ و مفتاح النجا: ٨ مخطوط و مشارق الأنوار: ٩٠ و راموز الأحاديث: ٢٣٨ و مشارق الأنوار: ١٠٩ إلى غير ذلك من المصادر و ٣٣٠- ٣٢٣: ١٨ من مصادر كثيرة).
إلى غير ذلك من الأخبار المتواترة الدالة على وجوب الرجوع إلى أهل البيت ((عليهم السلام)) كحديث الثقلين و السفينة و.. ..
و في الأموال:" أنكم ما اختلفتم فيه من شيء فإن حكمه إلى الله تبارك و تعالى و إلى الرسول ((صلى الله عليه و سلم))".
الأصل:
٢٦- و أن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين.
٢٧- و أن يهود بني عوف امة مع المؤمنين(١)لليهود دينهم و للمسلمين.
(١) في الأموال:" و أن يهود بني عوف و مواليهم و أنفسهم امة من المؤمنين".