مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٧ - الشرح
" عرمان"(١)بضم العين) كما في اللسان و النهاية) و في كتاب أقوال شبوة" ما كان لهم من ملك و عرمان" العرمان المزارع و قيل: الأكرة قال الأزهري و نون العرمان ليست بأصلية.
" و بحر" لعل المراد من البحر ما يليهم من المحيط، فإن حضرموت يتمثل في الخريطة قريبا من البحر، فجعل لهم ما كان بأيديهم من البحر لصيد السمك و أخذ الملح أو يكون الأرض كناية عن الأراضي المتسعة كما أن الملح أي المضيق يمكن أن يكون كناية عن الأراضي الغير المتسعة، هذا كله على نقل الطبراني، و أما على نقل ياقوت فلم يذكر فيها بحر و لا ملحح، و إنما نقل ملح، و معناه واضح، و في اللسان: أن الملح: الحرمة و الذمام، فعلى هذا جعل لهم حرمتهم و ذمامهم المرعية في الجاهلية، و الأول أشبه.
" و محجر" يحتمل أن يكون مبنيا للمفعول من حجر من التفعيل، فالمعنى حينئذ واضح، لأن المراد حينئذ أن لهم ما تملكوه بالتحجير أو أن لهم الحق الحاصل بالتحجير مقدمة للاحياء، و يحتمل أن يكون محجر بكسر الميم و سكون الحاء كما في اللسان و النهاية قالا: و في حديث وائل بن حجر" مزاهر و عرمان و محجر و عرضان" محجر بكسر الميم قرية معروفة و قيل هو بالنون و هي حظائر النخل و قيل: حدائق و محجر بكسر الميم و سكون الحاء المرعى المنخفض، و ما حول القرية و منه محاجر أقيال اليمن (تاج العروس، اللسان، أقرب الموارد).
و زاد في النهاية" عرضان" في مادة حجر و عرض و كذا في اللسان قالا: و في كتابه لأقوال شبوة:" ما كان لهم من ملك و عرمان و مزاهر و عرضان" العرضان جمع العريض و هو الذي أتى عليه من المعز سنة، و تناول الشجر و النبت بعرض شدقه.. و يجوز أن يكون جمع العرض و هو الوادي الكثير الشجر و النخيل.
(١) بالعين المهملة ثم الراء ثم الميم و الألف و النون.