مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٦ - الشرح
باليمن أو بلد بين مآرب و حضرموت.
و" الأقوال" القيل الملك و قيل: الملك من ملوك حمير و قيل هو الرئيس دون الملك الأعلى، و الجمع: أقوال و أقيال و يجمع على قيول (أقرب الموارد) قال في النهاية: في كتاب النبي ((صلى الله عليه و آله)) لأقوال شبوة" ثم فسره في مادة" قول" و" قيل" قال" إنه كتب لوائل بن حجر إلى الأقوال العباهلة" و في رواية" الأقيال" الأقوال جمع قيل، و هو الملك النافذ القول و الأمر و أصله: قيول فيعل من القول، فحذفت عينه. ..
و أما أقيال فمحمول على لفظ قيل) و راجع لسان العرب في مادة" قول" و" قيل".
و في المعجم الكبير" الأقيال" مكان" الأقوال").
" بما كان لهم فيها" جعل ((صلى الله عليه و آله)) لهم ما كان لهم في الجاهلية من ملك و التقدير:
لأبناء معشر أبناء ضمعاج بما كان لهم من ملك... مني الذمة و الجوار.
" و موامر" في النهاية في مادة" حجر" و في حديث وائل بن حجر" مزاهر و عرمان و محجر و عرضان" و في نص ياقوت" بما كان لهم من ملك عمران و مزاهر و عرمان و ملح و محجر.
و في المعجم الكبير" مراهن" بدل مؤامر.
الظاهر أن موامر سهو و الصحيح مرامر جمع مرمر و هو نوع من الرخام صلب كما أن مزاهر أيضا لعله سهو و الصحيح مرامر و يحتمل أيضا أن يكون اسم موضع هناك كما في لسان العرب في مادة" زهر".
" عمران" معناه الملك المعمور بالحرث و الزرع و ذكره بعد" بما كان لهم فيها من ملك" ذكر للخاص بعد العام اهتماما، و في المنتخب: ٧٧: أن عمران كفعلان اسم موضع بالجوف من اليمن ..