مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٦ - الشرح
الشرح:
" بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لأكيدر" كذا في معجم البلدان و الطبقات و رسالات نبوية و المغازي و صبح الأعشى ٢٦٥: ٢ و المواهب اللدنية شرح الزرقاني ٣٦١: ٣ و الروض الانف و" من محمد رسول الله لاكيدر دومة" كما في العقد الفريد و" هذا كتاب من محمد رسول الله لأكيدر" كما في الفتوح و صبح الأعشى ٣٥٦: ٦) بحذف البسملة) و" بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله لأكيدر" كما في الأموال لأبي عبيد و الحلبية و ابن زنجويه و الإصابة(١)"حين أجاب إلى الاسلام و خلع الأنداد و الأصنام" كذا في النسخ الموجودة عندي و في الاصابة" حين جاء الاسلام..." هذه الجملة تؤيد ما يأتي من القول بإسلام أكيدر، و لكن يحتمل أن يكون المراد: أي: انقاد إليه و لم يكابر و لم يعاند بل قبل الجزية، و يبعده قوله:" و خلع الأنداد و الأصنام" و يحتمل أن يقال إن المراد:
حين أجاب إلى التسليم بحكم الاسلام من الجزية دون حكم الأنداد و الأصنام من معاندة الحق، و لكن يرد ذلك بيان حكم الصدقة في الكتاب و التصريح بإقامة الصلاة.
" الأنداد" جمع ند قال ابن الأثير و في كتابه لأكيدر:" و خلع الأنداد و الأصنام" الأنداد جمع ند بالكسر و هو مثل الشيء الذي يضاده في اموره، و يناده أي يحالفه، و يريد بها ما كانوا يتخذونه آلهة من دون الله) و راجع اللسان).
(١) أقول: في العقد الفريد و صبح الأعشى" أكيدر دومة" و باقي النسخ بحذف دومة، و الغرض واحد إذا ذكر مضافا إلى دومة أي: أكيدر صاحب دومة أو ملك دومة زيد للتبيين و التوضيح، و في القاموس" أكيدر" كأحيمر، و في الاشتقاق لابن دريد: ٣٧٢: و أكيدر تصغير أكدر، و في شرح المواهب للزرقاني.
٣٦١: ٣ أكيدر بضم.