مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٨ - بحث تأريخي
" فإنه قد أتاني ما صنعتم" لم يوضح عملهم هذا، و الظاهر كونه عملا سيئا و قد مر في كتابه ((صلى الله عليه و آله))" و شفاعتك لقومك".
" و إن من يجمل منكم" و في بعض النسخ" من يحسن منكم" أي: عمل عملا جميلا حسنا لا يحمل عليه ذنب المسيء و لا تزر وازرة وزر اخرى إلا أن يكون سببا أو كان يجب عليه النهي عن المنكر فتركه.
" فإذا جاءكم امراؤكم" و في الأموال لأبي عبيد و ابن زنجويه و الفتوح للبلاذري" فإذا جاءكم امرائي" و المعنى واضح.
" و انصروهم على أمر الله و في سبيله" أي: الواجب عليهم في طاعة امرائهم ما كان طاعتهم نصرا على أمر الله و في سبيله" دون ما كان خارجا عن ذلك كأوامرهم في امورهم الشخصية، أو ما كان معصية لله تعالى.
" يا منذر بن ساوى" لم يذكر هذا الذيل في الأموال لأبي عبيد و ابن زنجويه و فتوح البلدان، و قد نقل هذا الذيل مستقلا كتابا إلى المنذر بن ساوى كما تقدم و ذكر في الوثائق هذا الذيل هكذا:"] إلى المنذر بن ساوى: أما بعد، فإن رسلي قد حمدوك، و إنك مهما تصلح أصلح إليك، و أثبك على عملك، و تنصح لله و لرسوله و السلام عليك [".
بحث تأريخي:
" هجر" (بفتح أوله و ثانيه) قد ذهب بعض أهل الأخبار إلى أن هجر كانت قاعدة البحرين، و قال بعض آخر: إنها اسم لجميع أهل الأرض البحرين (المفصل.
٢١٢: ٤) و قال القلقشندي في النهاية: ١٨: بلاد البحرين و هي قطر متسع مجاور لبحر فارس كثير النخل و الثمار و المشهور به من البلاد هجر بفتح الحاء و الجيم و هي.