مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧١ - ٥٨- كتابه (
ثم ذكروا: الحسحاس بالمهملات و خصوه بابن بكر، و ذكروا الخشخاش بالمعجمات و خصوه بالعنبري، فتبين من تفصيلهم هذا صحة ما ذكره ابن الأثير في اللباب، و ابن حزم في الجمهرة و ابن دريد في الاشتقاق، و اتضح من ذلك أن الصحيح في (العنبريون): الخشخاش بالمعجمات فمن ذكره بالمهملات فقد أخطأ.
فهؤلاء: عبيد و قيس و مالك عنبريون و العنبر بطن من تميم و يقال لهم بلعنبر و النسبة عنبريون) راجع اللباب ٣٦٠: ٢ و نهاية الإرب: ٦٧ و معجم قبائل العرب.
٨٤٥: ٢ و الاشتقاق: ٢١١- ٢٠١).
وفد هؤلاء بنو الخشخاش إلى النبي ((صلى الله عليه و آله)) و في أسد الغابة و الإصابة: أن خشخاش نفسه أيضا كان في الوفد، فشكو إليه غارة خيل من بني عمهم على الناس (و في أسد الغابة: فشكوا إليه رجلا من بني عمهم أو من بني فهم) فكتب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) لهم هذا الكتاب تأمينا على أموالهم و أنفسهم(١)." آمنون مسلمون" لعل الصحيح" مسلمون آمنون" أي أسلموا فهم آمنون لأن أسلم الرجل بمعنى انقاد و تدين بالاسلام.
" لا تؤخذون بجريرة غيركم" أي: لا تزر وازرة اخرى و أكده بقوله ((صلى الله عليه و آله)):
" و لا يجني عليكم إلا أيديكم" و الجريرة: الذنب و الجناية. و في رسالات نبوية" لا تؤاخذون".
٥٨- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لجنادة و قومه:
" بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لجنادة و قومه و من اتبعه بإقام الصلاة، و إيتاء الزكاة، و أطاع الله و رسوله، و أعطى الخمس من المغانم.
(١) راجع أسد الغابة ١١٦: ٢ و ٣٤٨: ٣ و ٢٧٨: ٤ و رسالات نبوية: ٢٥٦ و الإصابة ٤٤٣: ٢ و ٤٢٨: ١ و السنن الكبرى ٢٧: ٨.