مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٧ - بحث تأريخي
يدعوه و قومه إلى الاسلام، فأجابه في نفر من قومه بمكة منهم: مخنف، و عبد الله، و زهير بنو سليم، و عبد شمس بن عفيف بن زهير، هؤلاء بمكة، و قدم عليه بالمدينة الجحن بن المرقع، و جندب بن زهير، و جندب بن كعب، ثم قدم بعد مع الأربعين الحكم من مغفل، فأتاه بمكة أربعون رجلا، و كتب النبي ((صلى الله عليه و سلم)) لأبي ظبيان كتابا".
) راجع أيضا الاصابة ٢٥٠: ١ في ترجمة جندب بن كعب و تهذيب تأريخ ابن عساكر.
٤١٣: ٣ و راجع ما قدمناه في الفصل الثامن).
و كان وفودهم بالمدينة سنة عشر(١)في شهر رمضان(٢)و كانوا عشرة(٣)، فنزلوا في بقيع الفرقد و هو يومئذ أثل و طرفة، ثم لبسوا صالح ثيابهم ثم انطلقوا إلى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فسلموا عليه و أقروا بالاسلام، و كتب لهم رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) كتابا فيه شرائع الاسلام(٤)، و كانوا قد خلفوا أصغرهم في رحالهم، فقال لهم النبي ((صلى الله عليه و آله)): من خلفتم في رحالكم؟ قالوا: أحدثنا سنا، قال: فانه قد نام عن متاعكم حتى أتى آت فأخذ عيبة أحدكم، فقال رجل من القوم: ما لأحد عيبة غيري! فقال رسول الله ((صلى الله عليه و آله)): قد أخذت وردت إلى موضعها، و أمر أبي بن كعب فعلمهم القرآن و أجازهم كما يجيز الوفود(٥). و الذين تعرضوا لذكر اسمهم من هذين الوفدين الذين وفدوا إلى مكة و المدينة هم:
(١) دحلان ٥٣: ٣ و رسالات نبوية: ٣٠٣.
(٢) الطبقات ١/ ق ٧٦: ٢.
(٣) رسالات نبوية: ٣٠٣ و زاد المعاد ٥٤: ٣ و دحلان ..
(٤) زاد المعاد ٥٤: ٣ و الطبقات ٧٦: ٢/ ١ و التراتيب الادارية و معجم قبائل العرب ..
(٥) راجع أسد الغابة ١٤١: ٤ و رسالات نبوية: ٣٠٣ و دحلان هامش الحلبية ٥٣: ٣ و زاد المعاد ٥٤: ٣ و كنز العمال ٤١٣: ١٠ و تهذيب تأريخ ابن عساكر ٤١٣: ٣ و الطبقات ١/ ق ٧٦: ٢ و التراتيب الادارية.
٤٥١: ١ و معجم قبائل العرب ٨٧٦: ٣ و نشأة الدولة الاسلامية: ٢٣٨ و الإصابة في ترجمة جندب بن زهير و جندب بن كعب.