مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٥ - ٤٦- كتابه (
لهم ثم انصرفوا إلى أهليهم(١). و قال ابن الأثير:" وفد معهم بنو الزينة و سماهم رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) بني الرشدة فلم يقبلوا"(٢). و قال ابن حجر: كان وفودهم سنة تسع) راجع ترجمة وابصة)(٣). أقول: ظاهر النقل تعدد هذا الكتاب سيما مع تصريح ابن سعد بكون الكتاب الأول بعد حجة الوداع، و تصريح ابن حجر بكون الوفود و الكتاب سنة تسع، و مع اختلاف موضوع الكتابين.
و يظهر من الكتاب أن أحياء مضر تألفوا إلى بني أسد لمجاورة منازلهم و أوديتهم، فإن مضر كانت ديارهم قريبة من ديار بني أسد، فاشتركوا معهم في هذا العهد.
ارتد عامة بني أسد عن الاسلام في حين وفاة النبي ((صلى الله عليه و آله)) و بعده، و كان بنو أسد يعبدون عطارد) كما في معجم قبائل العرب).
٤٦- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لعمير بن الحارث الأزدي.
" أما بعد فمن أسلم من غامد فله ما للمسلم، حرم ماله و دمه، و لا يحشر، و لا يعشر، و له ما أسلم عليه من أرضه"] أخرجه أبو موسى: لا يحشروا- ظ- و لا يعشروا [و في تهذيب ابن عساكر] و لا تحشروا و لا تعشروا [.
(١) راجع زاد المعاد ٤٨: ٣ و السيرة الحلبية ٢٦٤: ٣ و سيرة دحلان بهامش الحلبية ٣٨: ٣ و الإصابة.
٦٢٦: ٣ و ٣٤١: ١ و أسد الغابة ٢٩: ٢ و البداية و النهاية ٨٨: ٥ ..
(٢) و راجع جمهرة أنساب العرب: ١٩٣.
(٣) و راجع البداية و النهاية ٨٨: ٥.