مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٩ - الشرح
" لمن آمن منهم بالله، و أقام الصلاة، و آتى الزكاة، و فارق المشركين، و أطاع الله و رسوله، و أعطى من المغانم خمس الله و سهم النبي، و أشهد على إسلامه، فإن له أمان الله و محمد بن عبد الله، و إن لهم أرضهم و مياههم، و ما أسلموا عليه، و غدوة الغنم من ورائها مبيتة. و كتب المغيرة".
المصدر:
الطبقات الكبرى ٢٦٩: ١ و في ط ٢٣: ٢/ ١ و مدينة البلاغة ٣٠٩: ٢ و نشأة الدولة الاسلامية: ٣٤٢ و الوثائق السياسية: ١٩٥/ ٢٩٩ عن الطبقات و مجموعة المكتوبات النبوية للديبلي الهندي/ ٢٠ ثم قال: انظر كايتاني ٣٧: ١٠ واشپرنكر.
٣٩١: ٣.
الشرح:
بنو جوين: لهم ذكر في معجم قبائل العرب: ٢٢٢ ناقلا عن معجم ما استعجم للبكري ٣٣٠: ١: أنهم بطن من طي، و بتيماء ناس كثير من بني جوين، وفد منهم قبيصة بن الأسود بن عامر بن جوين كما مر في الفصل الثامن في ذكر الكتب التي لم تصل إلينا نصوصها) راجع أسد الغابة ١٩٠: ٤ و الإصابة ٧٠٥٧/ ٢٢٢: ٣ و جمهرة أنساب العرب: ٤٠٣).
" و غدوة الغنم من ورائها مبيتة" عطف على قوله: أرضهم و مياههم أي: و إن لهم غدوة الغنم قال ابن سعد: قال يعني بغدوة الغنم قال: تغدو النعم بالغداة فتمشي إلى الليل، فما خلفت من الأرض وراءها فهو لهم قوله" مبيتة" يقول: حيث باتت كأن هذه الجملة كانت متعارفة عند طي، و لذلك كتبها رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) في كتب الطائيين ..