مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٨ - ٣٤- كتابه (
قال ابن دريد في الاشتقاق: ١٨٣: و من قبائل عكل بنو اقيش و اشتقاق أقيش و هو تصغير الوقش: الحركة الخفيفة... و كتب النبي ((صلى الله عليه و آله)) كتابا لبني أقيش في ركية بالبادية فهو في أيديهم اليوم...) و راجع: ٤٤٤ أيضا).
وفد الحارث بن زهير بن أقيش العكلي، و قيل: وفد الحارث بن أقيش العكلي، فكتب إلى رسول الله ((صلى الله عليه و آله))، فكتب له و لقومه هذا الكتاب، و جزم ابن الأثير باتحاد الرجلين، و اختار ابن حجر تعددهما) راجع أسد الغابة ٣٢٨: ١ و ٣١٥ و الإصابة ١٤٠٧/ ٢٧٨: ١ و: ١٣٦٢/ ٢٧٣).
و من العجب أن ابن الأثير قال: كتب ((صلى الله عليه و آله)) لحارث بن زهير و قومه ثم نقل الكتاب لقيس بن اقيش، و حكم باتحادهما: نسب الحارث إلى أبيه مرة و إلى جده اخرى.
" و أعطيتم سهم الله عز و جل.." يعني الخمس، و الصفي ما كان للنبي ((صلى الله عليه و آله)) من صفايا غنائم الحرب، و قد مر الكلام فيه في شرح كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لبني زهير بن أقيش.
" فأنتم آمنون بأمان الله" إنما سمي أمان الرسول ((صلى الله عليه و آله)) أمان الله لأن أمان المسلمين بأمر رسول الله ((صلى الله عليه و آله))، و أمانه بأمر الله سبحانه، فأمان الله و رسوله واحد، فنسبة الأمان إلى الله تعالى إيعاز إلى كون العهد مؤكدا لازم العمل، و أن الناقض ناقض لأمان الله سبحانه في الحقيقة، و يمكن أن يكون هذا خاصا بأمان الرسول دون أمان المسلمين لميزة خاصة له ((صلى الله عليه و آله)) دون سائر المسلمين، فتدبر.
أقول: و يحتمل اتحاد هذا الكتاب مع كتابه لبني زهير بن أقيش المتقدم فراجع و تأمل.
٣٤- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لبني جوين الطائيين: