مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٢ - الشرح
كايتاني ١٦٨: ٨ واشپربر: ٢٩ واشپرنكر ٣٧٦: ٣) و راجع المفصل ٢٠٦: ٤ و ٢٠٩.
الشرح:
قوله ((صلى الله عليه و آله))" إلى الأكبر بن عبد القيس" لم أجد إلى الآن لأكبر بن عبد القيس ذكرا في شيء من الكتب، و قال البحاثة البروفسور محمد حميد الله في مقدمة كتابه:
" و قد يرجع الاختلاف إلى سوء القراءة كما نجد في الوثيقة ٧٢) من الوثائق) أن جميع النسخ الخطية تتفق على إيراد اسم:" الأكبر بن عبد القيس" و لا نجد له ذكرا في كتب الأنساب و الرجال، فلعله مصحف عن" لكيز بن عبد القيس" الذي ورد ذكره في وفد عبد القيس إلى النبي ((صلى الله عليه و سلم))- راجع السهيلي في الروض الأنف-.
أقول: و في القاموس في" لكز" و شن و لكيز كزبير ابنا أفصى بن عبد القيس، و في المفصل ٤٨٣: ٤ نقل عن سبائك الذهب و الاشتقاق لابن دريد(١)و لسان العرب ما ذكره القاموس، و في شرح ابن أبي الحديد ١٣٥: ١٥ ط بيروت: عبد القيس و هم لكيز بن أفصى و راجع أيضا تاج العروس ٧٩: ٤ و جمهرة أنساب العرب لابن حزم: ٢٩٥ و جمهرة النسب للكلبي: ٥٨٢ و الاشتقاق: ٣٢٥.
فالكتاب كتب إلى لكيز بن أفصى بن عبد القيس بطون كثيرة كما في جمهرة أنساب العرب دون شن بن أفصى و بطونها.
" على ما أحدثوا في الجاهلية من القحم" القحم بضم القاف و فتح الحاء المهملة ثم الميم جمع القحمة و هي الأمر الشاق و الخصومة و الأمور العظام التي لا يرتكبها كل أحد و الورطة و الهلكة و الأصل فيه: ما وقع فيه الانسان بلا روية) راجع لسان العرب و النهاية و القاموس) أي لا يؤاخذون على أعمالهم القبيحة التي.
(١) قال في الاشتقاق: بنو شن و بنو لكيز قبيلتان عظيمتان.