مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٥ - نص آخر لأبي عبيد و لابن زنجويه عن أبي المليح
نص اليعقوبي:
" بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من النبي محمد رسول الله لنجران و حاشيتها إذ كان له عليهم حكمه في كل بيضاء و صفراء و ثمرة و رقيق كان أفضل ذلك كله لهم غير ألفي حلة من حلل الأواقي قيمة كل حلة أربعون درهما، فما زاد أو نقص فعلى هذا الحساب ألف في صفر و ألف في رجب، و عليهم ثلاثون دينارا مثواه(١)رسلي شهرا فما فوق، و عليهم في كل حرب كانت باليمن دروع عارية مضمونة، لهم بذلك جوار الله و ذمة محمد، فمن أكل الربا منهم بعد عامهم هذا فذمتي منه بريئة، و لا يؤخذ أحد بجناية غيره، شهد عمرو بن العاص و المغيرة بن شعبة و كتب علي بن أبي طالب".
نص آخر لأبي عبيد و لابن زنجويه عن أبي المليح
(٢)
:
" بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما كتب محمد النبي رسول الله ((صلى الله عليه و آله))] هذا كتاب النبي ((صلى الله عليه و آله)) محمد رسول الله خ [(٣)لأهل نجران إذ كان له حكمه عليهم] إذ كان عليهم حكمه- حكمة خ [إن في كل سوداء و بيضاء] و حمراء [و صفراء و ثمرة و رقيق] أ [و أفضل عليهم و ترك] ذلك [لهم ألفي حلة، في كل صفر ألف حلة، و في كل رجب ألف حلة، كل حلة أوقية، ما زاد الخراج أو نقص فعلى الأواق] الأواقي [يحسب] فليحسب [، و ما قضوا من ركاب أو خيل أو درع] دروع [أخذ منهم بحساب.
و على أهل نجران مثوى] مقرى [رسلي عشرين ليلة فما دونها، و عليهم عارية ثلاثين فرسا، و ثلاثين بعيرا، و ثلاثين درعا إذا كان كيد باليمن ذو معذرة.
(١) مثواة ظ ..
(٢) و ما تفرد به أحدهما ذكر بين المعقوفتين ظاهرا ..
(٣) و ما تفرد به أحدهما ذكر بين المعقوفتين ظاهرا.