مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٦ - الشرح
و ربيعة هذا من ولد ذي مرحب، و هم بنو ذي مرحب ربيعة بن معاوية بن معديكرب، كانوا يقطنون حضرموت، و من بلادهم مظنة (معجم القبائل:
١٠٧٣).
النحل: بالفتح ذباب العسل. و السواقي جمع الساقية أي: النهر الصغير.
و الشراجع جمع الشرجع: السرير و الناقة الطويلة و خشبة طويلة مربعة، عقب ((صلى الله عليه و آله)) بعد التفصيل بالاجمال بقوله ((صلى الله عليه و آله)):" و كل مال لآل ذي مرحب" أي: أن كل مالهم لهم.
قوله ((صلى الله عليه و آله)):" و إن كل رهن الخ" السدرة بالكسر شجرة، و القضب: الرطبة، و المقاضب الأراضي التي تنبتها أي: إن كانت أرض في رهن فيحسب ثمره و قضبه من رهنه.
ثم عقبه بأن منافع ثمارهم لهم ليس عليهم فيها شيء، و أن الله و رسوله براء من أخذ منافعهم. أي: ليس الأخذ بإذن منهما، و لا بد من استثناء الكرم، و لعله لم يكن بأرضهم، و لذلك أطلق و لم يستثن شيئا.
قوله ((صلى الله عليه و آله)):" و إن أموالهم و أنفسهم الخ" بحذف الخبر أي: أنها لهم أو عطف على قوله" و إن أرضهم" فالمعنى أن أموالهم و أنفسهم و زافر بريئة من الجور.
" زافر" الحائط: البستان إذا كان عليه جدار، و الحائط: الجدار و البستان، و يسيل أي: يمتد من سائل الأطراف أي: ممتدها أي: بستان الملك الذي يمتد إلى آل قيس.
و في رسالات نبوية:" و كتب معاوية الجذامي" ..