مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٢ - ١٧- كتابه (
و مما يورث العجب بل الظنة افتتاح الكتاب بقوله:" باسمك اللهم" مع أنه كتب في سنة الوفود (سنة تسع) و كان ((صلى الله عليه و آله)) يكتب بسم الله الرحمن الرحيم كما مر في الفصل الأول.
قال ابن سعد في الطبقات ٣٠٧: ١) بعد ذكره وفود مطرف بن الكاهل الباهلي بعد الفتح):" ثم قدم نهشل بن مالك الوائلي من باهلة على رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) وافدا لقومه فأسلم، و كتب له رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و لمن أسلم من قومه كتابا فيه شرائع الاسلام و كتبه عثمان بن عفان".
و في اليعقوبي ٦٤: ٢: أن رئيس وفد باهلة هو مطرف بن الكاهن الباهلي، فلهم وفدان كما في الطبقات، أحدهما: وفد باهلة من أنفسهم، و هم قبيلة عظيمة من قيس عيلان، و هم بنو سعد بن مناة بن مالك بن أعصر أخو بني وائل، و هم بطون كثيرة لا ندري أيهم دخل في باهلة، و منهم نهشل بن مالك الوائلي الباهلي، راجع اللباب ١١٦: ١ و الأنساب للسمعاني ٧٠: ٢ و النهاية: ١٦٠ و معجم قبائل العرب:
٦٠ ثانيهما: وفد بني قراص) كما في نهاية الإرب: ١٦١ في باهلة قال: و دخل في بني باهلة بنو شيبان) و هم قراص أو قراض و كان على باهلة نهشل بن مالك و على بني شيبان (بني قراص) مطرف بن الكاهن (و سيأتي تفصيله).
١٧- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لبني قراض من باهلة:
" هذا كتاب من محمد رسول الله لمطرف بن الكاهن و لمن سكن بيشة من باهلة: أن من أحيى أرضا مواتا بيضاء فيها مناخ الأنعام و مراح، فهي له، و عليهم في كل ثلاثين من البقر فارض، و في كل أربعين من الغنم عتود، و في كل خمسين من الابل ثاغية مسنة، و ليس للمصدق أن يصدقها إلا في مراعيها، و هم آمنون بأمان الله" ..