مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١١٥ - الشرح
أذرح على جربا و زاد في آخره" بالنصح و الإحسان إلى المسلمين" مع إسقاط" عليهم" (و كذا رواية دحلان).
و روي نحو رواية الحلبي في رسالات نبوية و زاد بعد إلى المسلمين" و من لجأ إليهم من المسلمين من المخافة و التعزير إذا خشوا على المسلمين فهم آمنون حتى يحدث إليهم محمد ((صلى الله عليه و آله)) شيئا من قتل أو خروج" مع زيادة رسول الله بعد النبي و زيادة" عليهم" بعد كفيل.
الشرح:
" جرباء" بالمد كذا في الكامل و البداية و الجمهرة و في سيرة الحلبي و دحلان أنها تأنيث أجرب يمد و يقصر، و في معجم البلدان" جربى" مقصورا كأنه جمع أجرب من بلاد الشام و قد روي بالمد) راجع تاج العروس في" جرب") و ذكره في القاموس بالمد و قال: قرية بجنب أذرح، وغلا من قال: بينهما ثلاثة أيام، و في النهاية ذكره بالمد و قال: هما قريتان بالشام بينهما ثلاثة أيام.
" أذرح" بفتح الهمزة ثم السكون و ضم الراء المهملة و آخره الحاء المهملة اسم بلد من نواحي الشام من أعمال السراة ثم من نواحي البلقاء و عمان مجاورة لأرض الحجاز يرى جربى و أذرح أحدهما من الاخرى، و قيل: إن بينهما ثلاثة أيام (معجم البلدان).
" إن عليهم مائة دينار في كل رجب و مائة أوقية" كذا في البداية و النهاية، و على هذا يكون جزيتهم مائة دينار و مائة أوقية (بضم الهمزة و تشديد الياء اسم لأربعين درهما، و وزنه فعولة و الألف زائدة) هذا و لكن في سائر النسخ هكذا:" و إن عليهم مائة دينار في كل رجب وافية (أي: تامة) طيبة (أي: خالصة عن الغش و التدليس و الخيانة كما في الطبقات و النهاية) ..