مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٠ - المصدر
و شرط لهم بعد ذكر الأمنة أن لا يمنعوا ماء يردونه و لا طريقا يردونه من بر و بحر.
قال الحافظ في الفتح ٢٧٣: ٣:" و أهدى ملك أيلة بفتح الهمزة و سكون التحتانية بعدها لام مفتوحة بلدة قديمة بساحل البحر... و جاء رسول ابن العلماء صاحب أيلة إلى رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) بكتاب و أهدى له بغلة بيضاء، و في مغازي ابن إسحاق: و لما انتهى رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) إلى تبوك أتاه يوحنا بن روبة صاحب أيلة..".
فاستفيد من ذلك اسمه و اسم أبيه فلعل العلماء اسم أمه، و يوحنا بضم التحتانية و فتح المهملة و تشديد النون، و روبة بضم الراء و سكون الواو بعدها موحدة، و قد تقدم الكلام في شرح كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إليهم فراجع.
٦- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لأهل مقنا و بني جنبه:
" أما بعد فقد نزل علي أيتكم راجعين إلى قريتكم، فإذا جاءكم كتابي هذا فإنكم آمنون، لكم ذمة الله و ذمة رسوله، و إن رسول الله غافر لكم سيئاتكم و كل ذنوبكم، و إن لكم ذمة الله و ذمة رسوله، لا ظلم عليكم و لا عدى، و إن رسول الله جاركم مما منع منه نفسه".
المصدر:
الطبقات الكبرى ٢٧٧: ١ و في ط ١/ ق ٢٨: ٢ و فتوح البلدان للبلاذري: ٧١ و في ط: ٨٠) و اللفظ للأول (و رسالات نبوية: ١١٥) عن المصباح المضيء عن ابن سعد (و نشأة الدولة الاسلامية: ٣١١ و مدينة البلاغة ٣٢٥: ٢ و المصباح.