المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الزکاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣١٩ - المؤلفة قلوبهم و المراد منها
قال المحقّق قدّس سرّه:
و المؤلّفة قلوبهم؛ و هم الکفّار الذين يستمالون إلي الجهاد، و لا نعرف مؤلّفة غيرهم.[١]
قد وقع الخلاف بين الأعلام في المراد من المؤلّفة: هل المقصود هو خصوص الکفّار، کما وقع في المتن، و هو المحکي عن الشيخ رحمه الله في المبسوط[٢] بتفاوت يسير، قال: هم کفّار يستمالون إلي الإسلام و يتألّفون ليستعان بهم علي الجهاد...، و نحو منه في الخلاف[٣] ـ و نصّ عليه بالإجماع لکن لم يذکر فيه الاستمالة إلي الإسلام ـ و في الاقتصاد[٤]، و المصباح[٥]، و الوسيلة[٦]، و الارشاد[٧]، و الدروس[٨]، بل علي احتمال في الجمل[٩].
بل في الغنية: «و المؤلّفة قلوبهم هم الذين يستمالون إلي الجهاد بلا
[١] شرائع الإسلام ١ : ١٤٩.
[٢] المبسوط ١ : ٢٤٩.
[٣] الخلاف ٤ : ٢٣٣ ـ ٢٣٤.
[٤] الاقتصاد للطوسي، ص ٢٨٢.
[٥] مصباح المتهجد للطوسي ٢ : ٨٥٧.
[٦] الوسيلة إلى نيل الفضيلة لإبن حمزة، ص ١٢٨.
[٧] إرشاد الأذهان للعلّامة ١ : ٢٨٦.
[٨] الدروس الشرعية للشهيد الأوّل ١ : ٢٤١.
[٩] الجمل و العقود في العبادات للطوسي، ص ١٠٣.