المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الزکاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١١ - فی المراد من السيح و البعل و غيرهما
قال المحقّق قدّس سرّه:
وأمّا اللَّواحِقُ: فَمَسائِلُ:
الْاُولَى: كُلُّ ما سُقِيَ سَيْحاً أَوْ بَعْلاً أَوْ عِذْياً فَفِيهِ الْعُشْرُ، وَما سُقِيَ بِالدَّوالِي والنَّواضِحِ فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ. وانْ اجْتَمَعَ فِيهِ الْأَمْرانِ، كانَ الْحُكْمُ لِلْأَكْثَرِ. فإنْ تَساوَيا، أَخَذَ مِنْ نِصْفِهِ الْعُشْرُ، وَمِنْ نِصْفِهِ نِصْفُ الْعُشْرِ.
في معاني الألفاظ المستعملة:
وقبل الخوض في أصل المطلب نتعرّض أوّلاً لمعاني الألفاظ المستعملة من حيث اللغة، فنقول: المراد من «السيح» بفتح السين: جريان الماء على وجه الأرض، سواء كان قبل الزرع كالنيل أو بعده.
ومن «البَعْل» بفتح الباء والعين المهملة الساكنة: ما يسير بعروقه في الأرض التي تقرب من الماء. وإليه يرجع ما في الوافي[١] من أنّه: «ما لا يسقى من نخل أو شجر أو زرع». وفي المنجد[٢]: «والبعل من الأرض: ما سقته السماء ولم يُسق بماء الينابيع».
[١] الوافي ١٠: ٨٢، ذيل الحديث ٩٢٠٠.
[٢] المنجد، ص ٤٠.