المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الزکاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٨٥ - بيان حکم الزکاة فی مال التجارة
النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّه)[١] الواردة في حقّ علِی علِیه السلام وجعلها نازلةً في حقّ ابن ملجم، وتبديل مورد قوله تعالي: (وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا)[٢] وجعلها نازلةً في حقّ علِی علِیه السلام، كما هو المنقول في وقائع الأيّام في شهر الصيام للخياباني وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد[٣].
ويكفي في سوء حال الرجل أنّه نقل في تنقيح المقال[٤] عن تاريخ الطبري في أحداث سنة خمسين: أنّ زياداً استخلف سمرة على البصرة، فقتل بها ثمانية آلاف من الناس في ستّة أشهر. مضافاً إلى قصّة «لا ضرر ولا ضرار»[٥] الواردة في حقّه وإضراره بالرجل الأنصاري لأجل عذقٍ له في حائط فكان يدخل بستانه بلا استيذانٍ، فراجع وتدبّر.
كما يمكن أن يقال: بأنّ لفظ «بالنيّة» ليس من الرواية، بل من كلام أحمد، على حسب ما زعمه صاحب مصباح الفقيه[٦]، خلافاً لصاحب الجواهر رحمه الله[٧]، فجعله من تتمّة الرواية.
[١] سورة البقرة، الآية: ٢٠٧.
[٢] سورة البقرة، الآية: ٢٠٤.
[٣] اُنظر شرح ابن أبي الحديد٤: ٧٣.
[٤] تنقيح المقال ٣٣: ٣٨٩، الرقم ٧٦٥.
[٥] الکافي٥: ٢٩٢، باب الضرار، الحديث٢؛ والفقيه٣: ٢٣٣، باب البيوع، الحديث٣٨٥٩؛ وتهذيب الأحکام٧: ١٤٦، باب بيع الماء، الحديث٦٥١؛ وسائل الشيعة٢٥: ٤٢٨، کتاب إحياء الموات، الباب ١٢، الحديث٣.
[٦] مصباح الفقيه ١٣: ٤٣٠.
[٧] جواهر الکلام ١٥: ٢٦٠.