الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٣ - شرط الوقف
هذا (١) منقطع الآخر، و لو انقطع أوله (٢) أو وسطه (٣) أو طرفاه (٤) فالأقوى بطلان ما بعد القطع، فيبطل الأول (٥)
فإن لم يوجد له أولاد فيرث الوقف وارث الواقف عند انقراض الموقوف عليهم، و هو في المثال حسين ابن أخ الواقف.
(١) المشار إليه في قوله «هذا» هو الوقف الذي قرنه بمدّة أو جعله على من ينقرض غالبا، فيسمّى هذا منقطع الآخر، لأنّ الوقف ينقطع بانقضاء المدّة أو انقراض الموقوف عليهم.
و اعلم أنّ الوقف المقطوع على أربعة أقسام:
الأول: مقطوع الآخر، كما اذا وقف الدار لزيد ثمّ أولاده الى أن ينقرض.
الثاني: مقطوع الأول، كما اذا وقف الدار لابن زيد و بعده لنفس زيد، و الحال ليس لزيد ابن حين الوقف.
الثالث: مقطوع الوسط، كما اذا وقف الدار لزيد ثمّ لابنه ثمّ لأب زيد، و الحال ليس لزيد ابن حين الوقف.
الرابع: مقطوع الطرفين، كما اذا وقف الدار لابن زيد ثمّ لنفس زيد ثمّ لأب زيد، و الحال ليس لزيد ابن و لا أب حين الوقف.
فيحكم بصحّة الوقف في القسم الأول، و في الأول من القسم الثالث.
(٢) الضمير في قوله «أوله» يرجع الى الوقف، و هذا هو القسم الثاني من أقسام الوقف المقطوع.
(٣) هذا هو القسم الثالث من الأقسام المذكورة.
(٤) و هذا هو القسم الرابع من أقسام المقطوع.
(٥) المراد من «الأول» هو مقطوع الأول كما تقدّم في القسم الثاني. يعني يبطل